أختمت أمس السبت بالمعرض الدولي صافكس بالحزائر العاصمة فعاليات الطبعة العاشرة من الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات، المنظم بشعار: الاقتصاد الدائري المستدام.. رهانــــــات وافــــــــــاق، والتي انطلقت فعاليتها في 08 اكتوبر .
الصالون عرف مشاركة أكثر من 130 مؤسسة وطنية و أجنبية وحضور مميز لمختلف المؤسسات الناشئة و شباب حاملي أفكار ومشاريع في مجال الاقتصاد الدائري .
وخلال كلمتها بمناسبة إعطاء إشارة انطلاق فعاليات الصالون الدولي لاسترجاع وتثمين النفايات أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو بأن “الصالون أصبح فضاءً هاماً لتبادل الخبرات والتجارب، والتعريف بالحلول والتقنيات الحديثة في مجال تسيير النفايات، فضلاً عن كونه فرصة لتعزيز الوعي بأهمية تحويل النفايات من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي قابل للتثمين والاستثمار، مع الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة يقتضي تطوير منظومة متكاملة تقوم على التقليل من إنتاج النفايات، وتشجيع إعادة الاستخدام والاسترجاع وإعادة التدوير، والاستفادة المثلى من الموارد، بما ينسجم مع مبادئ الاقتصاد الدائري ومتطلبات حماية البيئة.
الشباب وحاملي المشاريع والمؤسسات الناشئة شريكًا أساسيًا في بناء اقتصاد دائري قادر على خلق القيمة
وفي هذا السياق، شددت الوزيرة على أن الشباب وحاملي المشاريع والمؤسسات الناشئة يمثلون شريكًا أساسيًا في بناء اقتصاد دائري قادر على خلق القيمة و استحداث فرص جديدة، من خلال ما يقدمونه من مبادرات وحلول مبتكرة في مجالات الفرز و الجمع و الاسترجاع وإعادة التدوير وتثمين النفايات.
كما أضافت الوزيرة بأن مخرجات الطبعة العاشرة لصالون لاسترجاع وتثمين النفايات من شأنها « أن تشكل إضافة نوعية لمسار تطوير قطاع تسيير النفايات، و تعزيز الاقتصاد الدائري، و دعم الانتقال البيئي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في الجزائر.”
الطبعة العاشرة لصالون عرفت حضور رئيس هيئة البيئة العماني سعادة الدكتور عبد الله بن علي العمري الذي أبدى سروره بالاطلاع على التجربة الجزائرية في استرجاع وتثمين النفايات والاطلاع عن قرب على التجربة الجزائرية في هذا المجال، مشيداً بالاستقطاب الواسع لمختلف العناصر التي من شأنها تعزيز إدارة النفايات.
وأشار العمري إلى أنه اطلع على العديد من التجارب في مجالات مختلفة ، سواء تعلق الأمر بإعادة تدوير واسترجاع النفايات العضوية لإنتاج الأسمدة، أو المحاليل الخارجة من محطات تحلية المياه، إلى جانب تدوير الأخشاب والبلاستيك والورق والكرتون، وحتى بعض النفايات السائلة.
كما عرف النشاط حضور لافت لأصحاب المؤسسات المصغرة و الناشئة ممثلين في جناحات خاصة بـ المرأة_الريفية والحرفيين وكذا جمعيات المجتمع المدني الناشطة في المجال البيئي وحضور لافت المؤسسات اقتصادية جزائرية مهتمة بمجال جمع ونقل النفايات و تدويرها، بالإضافة إلى حضور العديد من النوادي العلمية والشباب أصحاب مؤسسات الناشئة و حاملي أفكار ومشاريع مبتكرة في مجال البيئة وتدوير النفايات .
المعهد الوطني للتكوينات البيئية يعرض خدماته في مجال الإقتصاد الدائري
ومن بين المعاهد الوطنية الحاضرة بقوة في فعاليات الصالون هو حضور المعهد الوطني لتكوينات البيئية الذي قام بعرض خدماته في مجال التكوين المرافقة و الدراسات البيئية لفائدة المتعاملين الاقتصاديين وكل الفاعلين في مجال الاقتصاد الدائري حيث جمعنا حديث بمديرة العامة لمعهد الوطني لتكوينات البيئية عاشور حياة التي صرحت عن أهم ماميز الطبعة العاشرة ، و قال ” ما ميز الطبعة هو حضور مختلف المؤسسات التي تنشط في مجال جمع ونقل وجمع النفايات و رسكلت وتثمين هذه النفايات.
و أضاف ” النفايات ليست عبئ على البيئة بل هي قيمة اقتصادية، قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من هذا المنبر نشجع كل الشباب و المؤسسات التي هي بصدد ولوح عالم جمع النفايات وتثمينها ، و المجال المفتوح خاصة مع توفر المادة الأولية وهي النفايات هي موجودة ، بحيث أصبحت تعطي فرص للشغل.
النوادي العلمية الجامعية حاضرة بقوة في الصالون الدولي لاسترجاع و تثمين النفايات
هذا وشهدت الطبعة من الصالون مشاركة واسعة من النوادي العلمية التي تنشط على مستوى الجامعات الجزائرية حيث كان لنا لقاء مع أحد الطلبة إيمان بن شوك وهي طالبة كيمياء بجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين (USTHB) بباب الزوار وهي رئيسة الموارد البشرية وعضوة فعالة في نادي أوزون العلمي وهي التي تساهم كذلك في تنظيم وتأطير الأعضاء، إضافة إلى المشاركة في مختلف المشاريع والأنشطة العلمية للنادي، الذي أوضحت بأن ” النادي أوزون العلمي 1996، وتم إعادة إحياء نشاطاته سنة 2015 هو نادي طلابي علمي يهتم بشكل خاص بالكيمياء والعلوم والابتكار، ويهدف إلى تبسيط الكيمياء والعلوم وجعلها أكثر قربًا من ا لحياة اليومية، ويعمل على تطوير مشاريع علمية وتطبيقية واقتراح حلول مبتكرة لمشكلات مرتبطة بالمجتمع والبيئة، كما أنه يشجع الطلبة على استغلال معارفهم الجامعية وتحويلها إلى مشاريع ومنتجات ملموسة.”.
وعن أهداف النادي اختتمت الطالبة إيمان بن شوك رئيسة النادي العلمي أوزون :” من خلال هذه المشاريع إلى ربط الجانب النظري الذي يدرسه الطلبة في الجامعة بالتطبيق العملي، وتحويل الكيمياء إلى وسيلة لتطوير منتجات وحلول مفيدة، مع التركيز على الابتكار، الاستدامة وحماية البيئة
جلسات وحوارات لمختلف فاعلين في مجال التدوير و تثمين النفايات
تميز اليوم الأخير من فعاليات الصالون تنظيم عدة جلسات علمية وحوارات بين مختلف الفاعلين في مجال تطوير تقنيات وتسيير النفايات واسترجاعها وهذا بحضور خبراء ومختصين في هذا المجال حيث نظمت جلسات تخص تمويل المشاريع اقتصاد الدائري من الابتكار إلى الطريق نحو الإستثمار”.
وجلسة أخرى تخص ” حماية الابتكار وتثمين الملكية الصناعية التكوين والبحث العلمية في خدمة الاقتصاد الدائري مع عرض الابتكار والتجارب العلمية .”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال