أكد وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني. أمس الثلاثاء بتيارت، أن سياسة ترشيد الإستيراد. ساهمت في تعزيز ثقة المواطن في المنتوج الوطني.
وأبرز زيتوني خلال معاينته لمساحة تجارية بتيارت ضمن. زيارته التفقدية الى الولاية أن “سياسة رئيس الجمهورية. السيد عبد المجيد تبون، لترشيد الاستيراد عززت ثقة المواطن في المنتوج الوطني. مما سمح بتوسيع الاستثمار في عدة مجالات”.
وقد سمحت هذه الإستثمارت التي تقام بعضها بالتعاون مع بعض. الشركاء الأجانب بتوفير أكثر من 700 مليون دولار كانت توجه للإستيراد. وتصدير الكميات الفائضة بقيمة 49 مليون دولار، بالنظر الى زيادة الطلب على. المنتوج الوطني في عدة بلدان، فيما يتم استيراد المواد غير المتوفرة، وفق الوزير.
وبموقع مشروع المركز الجهوي للمبيعات الذي تشرف على تجسيده شركة. إنجاز وتسيير أسواق الجملة “ماقرو” بمدينة تيارت. شدد زيتوني على أهمية هذا المرفق بعد فتحه في ضبط الأسعار وتأطير توزيع الخضر والفواكه .والمواد الغذائية وذلك بتقليص المتدخلين لاسيما في الميدان الزراعي. بالتعاقد المباشر مع الفلاحين بالولايات المعنية بنشاط هذا المركز لضمان عرض سلع بأسعار مناسبة للمستهلك.
أعلن عن تكليف متعاملين عموميين بإستيراد مادتي القهوة والموز
و أعلن زيتوني، أنه تم تكليف متعاملين عموميين باستيراد القهوة والموز إضافة. إلى المستوردين الناشطين في الميدان لتوفير هاتين المادتين .بشكل دائم وبأسعار في متناول المواطنين.
وأبرز الوزير، خلال تدخله في لقاء جمعه بالمستثمرين الناشطين بمدينة قصر الشلالة بالولاية المنتدبة. التي تحمل نفس الإسم في إطار زيارته الى ولاية تيارت أنه “تم تكليف متعاملين عموميين لاستيراد القهوة حيث وصلت شحنات منها، إضافة إلى العمليات التي يقوم بها المستوردون الخواص الذين يمتثلون فعليا لقوانين الدولة الرامية للقضاء على شبكات المضاربة”.
وشمل هذا الإجراء أيضا مادة الموز حيث ستقوم مؤسسات عمومية باستيرادها من بينها شركة إنجاز وتسيير أسواق الجملة “ماقرو”، إلى جانب المستوردين الخواص بعد أن لوحظ إرتفاع كبير في سعرها، يضيف زيتوني مشيرا الى أن إسناد استيراد البقول الجافة للديوان الوطني للحبوب كان تجربة ناجحة في توفير هذه المادة وكسر المضاربة والإحتكار بناء على توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وقد أشرف زيتوني في الفترة المسائية لهذه الزيارة على تدشين المخبر الولائي للجودة بمدينة تيارت حيث أمر القائمين عليه برفع عدد العينات المخبرية إلى أربعة آلاف سنويا بدلا من 600 حاليا خاصة أن هذا المرفق سيستفيد قريبا من تجهيزات مخبرية جديدة.

























مناقشة حول هذا المقال