عبرت عدّة من المنظمات الحقوقية غير حكومية، عن مخاوفها من قمع الأصوات المؤيّدة للقضية الفلسطينية في أوروبا، إثر إلغاء فعاليات وملاحقات في حقّ مفكّرين ونشطاء.
وقالت جوليا هال، الباحثة في منظمة العفو الدولية، إن “القوانين حول خطاب الكراهية ومكافحة الإرهاب تُستغلّ لمهاجمة الأصوات المؤيّدة للفلسطينيين”. مشيرة إلى أن “أوروبا شهدت سيلا من الإخلاءات وعمليات استهداف متظاهرين سلميين وأكاديميين. وكلّ شخص هو بالأساس متضامن مع الحقوق الإنسانية للفلسطينيين أو ينتقد الاحتلال الصهيوني”.
وفي الاتّحاد الأوروبي، اتّخذت 12 دولة على الأقلّ تدابير غير متكافئة، بما في ذلك حظر تظاهرات على أساس خطر ظاهر على الأمن العام والأمن. وفق ما جاء في تقرير للمنتدى المدني الأوروبي، ومقرّه بروكسل.
ويُعزى هذا القمع للتضامن مع الفلسطينيين إلى الدعم الكبير الذي توفّره أوروبا. للاحتلال الصهيوني، والمرتبط بالمحرقة اليهودية “الهولوكوست”، بحسب “أرتي نارسي” من المنتدى المدني الأوروبي.
الأونروا: أنباء عن وفاة طفلين على الأقل بسبب الجفاف والحر في غزة
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، تلقيها أنباء تفيد بوفاة طفلين على الأقل بسبب موجة الحر في قطاع غزة.
ولفتت الوكالة، في بيان عبر حسابها على منصة “X” (تويتر سابقا)، إلى أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر. داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأكدت، على أن النازحين في غزة لا يحصلون إلا على لتر واحد من المياه يوميا في المتوسط. وهو أقل بكثير من الحد الأدنى اليومي البالغ 15 لترا وفق المعايير الدولية.
الغارات الصهيونية متواصلة وحصيلة الشهداء ترتفع
تتواصل الغارات الصهيونية، على وسط وجنوب غزة، وبعض المناطق من رفح، حيث أعلنت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال ارتكب 7 مجازر خلال الـ 24 ساعة الماضية. راح ضحيتها 66 شهيدا و138 مصابا.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، إلى 34 ألفا و454 شهيدا. و77 ألفا و575 مصابا، جلهم من النساء والأطفال، فضلا عن آلاف المفقودين.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 205، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال