عرفت القاعة المتعددة الرياضات الشهيد “قايد الطاهر” بالمحمدية طريقا لفتح أبوابها من جديد أمام مختلف الفئات العمرية لممارسة مختلف الرياضات القتالية، بعد حجب دام لموسم كامل بسبب وباء كورونا، القاعة التي شكل ابتعادها عن النشاط مشكلا كبيرا لسكان بلدية المحمدية بما أنها كانت تشكل متنفسا ومحطة تكوينية من أعلى مستوى لأطفال البلدية والأحياء المنتمية لها، وتضم خمسة أفواج رياضية مختلفة وهي رياضة الكاراتي، الجيدو، تايكوادو، الآيكيدو، بالإضافة المصارعة، تعرف في الآونة الأخيرة إقبالا كبيرا وتوافدا أكبر مما كانت عليه، الشيء الذي دفع المدربين إلى حصر القوائم وتفادي فتح تسجيلات جديدة تفاديا للضغط والاكتظاظ داخل القاعة بسبب وباء كورونا.
تعاني من بعض النقائص وعلى السلطات المحلية صيانتها
باعتبارها القاعة الوحيدة في بلدية المحمدية ومع مرور الزمن والضغط الشديد المفروض عليها، تعرف قاعة الشهيد “قايد الطاهر” نقائص كبيرة تتطلب تدخل السلطات المحلية على مستوى البلدية من أجل صيانتها، حيث يتعين على مديرية الشباب والرياضة تخصيص غلاف مالي لإعادة ترميم سقف القاعة الذي يعاني من بعض الثقوب التي تسمح بدخول قطرات المطر إلى أرضية القاعة، الشيء الذي يحرم الأطفال في الكثير من الأحيان من إتمام حصصهم التدريبية، بالإضافة إلى البساط الذي أكل عليه الدهر وشرب ويسبب في الكثير من الأحيان ندوبا للأطفال.
مشكل التهوية بات هاجسا لأولياء الأطفال في زمن الكورونا!
أكد لنا أحد أولياء الأطفال الذين يتدربون بالقاعة، الذي صادفناه عند تغطيتنا وضعية القاعة، أن المشكل الأكبر الذي تعاني منه قاعة الشهيد “قايد الطاهر” يتمثل في غياب التهوية، الشيء الذي يهدد صحة الأطفال في ظل تفشي وباء كورونا، هذا الأمر يستدعي النظر فيه على جناح السرعة، حيث سيكون من الضروري صيانة النوافذ للتمكن من فتحها باستمرار أو العمل على وضع نوافذ جديدة لتهوية القاعة بشكل مناسب، بما أن المشكل ليس بسيطا وهو يهدد صحة الأطفال وقد يساهم في إعادة غلق القاعة لو واصل أولياء التلاميذ طرح هذا الإشكال.
ج. حسين

























مناقشة حول هذا المقال