عقدت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية سهرة الخميس 21 أفريل 2022، الجمعية العامة العادية والتي تم من خلالها المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي لسنة 2021.
انطلقت أشغال الجمعية العامة العادية على الساعة الساعة ونصف 21.30 سا بفندق الأوراسي /الجزائر العاصمة، وشهدت حضور وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق والتي ترأسها المسؤول الأول عن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عبد الرحمن حماد، بالإضافة لحضور أهم الشخصيات في الساحة الرياضية الجزائرية، ونذكر على سبيل لا الحصر رئيس الفاف شرف الدين عمارة، سليمة سواكري، مصطفى بيراف، نورية بينيدة مراح وعدة شخصيات لامعة في الساحة الرياضية الجزائرية.
حماد يفتتح الجمعية ويثني على جهود الأسرة الرياضية
نشط فعاليات الجمعية العامة العادية مدير الاعلام على مستوى اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية يوسف تزير، الذي أحال الكلمة الافتتاحية لرئيس اللجنة الرياضية والأولمبية الجزائرية عبد الرحمن حماد، الذي أعطى إشارة افتتاح أشغال الجمعية العامة العادية، كما أثنى بالمناسبة على جهود الأسرة الرياضية، شاكرا الحضور المميز لألمع الوجوه الرياضية الجزائرية، موجها تحية عرفان للإعلام الذي يرافق كل الفعاليات الرياضية في الوطن.
سبقاق يعبر عن سعادته بالتواجد مع كوكبة من الشخصيات الرياضية
من جهته أعرب وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق في كلمته بالمناسبة عن سعادته بالتواجد مع “هذه الوجوه النيرة وسط كوكبة من ألمع الشخصيات الرياضية، التي ساهمت ومازالت تساهم في صنع أمجاد الجزائر وكتابة تاريخ رياضي نفخر به جميعا”، داعيا الأسرة الرياضية إلى تكثيف جهودها من اجل رفع الراية الوطنية في المحافل الدولية، موجها تحية شكر وعرفان لكل الرياضيين سواء الحاليين أو القدامى الذين سهروا ومازالو يجتهدون من اجل الوطن.
تكريم بعض الشخصيات الرياضية ورؤساء سابقين للجنة الرياضية والأولمبية الجزائرية.
شهدت الفقرة الأولى من برنامج الجمعية العامة العادية للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، تكريم بعض الوجوه الرياضية والمسؤولين السابقين الذين ساهموا في تطوير الرياضية في الجزائر، وتركوا بصمتهم الإيجابية في هذا المجال، ومن بين الشخصيات التي تم تكريمها مصطفى العرفاوي الرئيس السابق للاتحادية الوطنية للسباحة وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها، كما تم تكريم البروفيسور رشيد حنيفي رئيس سابق للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، بالإضافة لتكريم شرفي لروح الراحل محمد بوشاغو الحكم الدولي السابق في تخصص التنس ورئيس الاتحادية الوطنية للتنس، على مساهماته الكبيرة في تطوير هذا التخصص الرياضي في الجزائر، وحضرت التكريم ابنته البطلة وردة بوشاغو، بالإضافة لتكريم محمد عماري حكم وتقني دولي سابق في تخصص التنس أيضا.
وعبرت هذه الشخصيات في مداخلات مقتضبة، عن فرحتها بهذه اللفتة التي أعادت إليهم الأمل بعد أن ضنوا أنهم أصبحوا في طي النسيان، لتكون هذه فرصة للم الشمل ولقاء الماضي مع الحاضر، مؤكدين أنهم يضعون خبرتهم تحت تصرف اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية.
المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي
بحضور كل الأعضاء المعنيين بالأشغال، جاء الاجتماع لعرض الحصيلة المالية والأدبية لسنة 2021 أمام الحضور وكذا الأسرة الإعلامية التي كانت في الموعد، وبعد نهاية الأشغال فتح المجال للمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي وبعده تم عرض أهم النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال للسنة القادمة.
ومن أبرز النقاط التي شملتها أشغال الاجتماع تمثلت في التطرق إلى أهم الإنجازات والنتائج المحققة من طرف الرياضيين خلال مختلف المواعيد الدولية خلال في السنة الماضية، منها بطولات أولمبية وعالمية وأخرى قارية وكذا عربية، والتي عرفت تألق أسماء وبروزها وإخفاق أخرى، والتي كان من أسباب تعثرها مخلفات الجائحة الصحية التي انعكست بشكل سلبي ومباشر على الرياضيين.
كما تم التطرق للحدث الأبرز الذي ستحتضنه الباهية وهران ويتعلق الامر بالطبعة 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في الفترة من 25 جوان إلى 6 جويلية 2022، وأهم المستجدات المتعلّقة بالتحضيرات لهذا الموعد الكبير بما أن اللجنة الأولمبية الجزائرية ترافق الاتحاديات في عملية التحضير من خلال الإعانات المالية، وقرار التكفل باقتناء الملابس الخاصة بالرياضيين بصفة كاملة للتقليل من الأعباء على الهيئات الرياضية التي تعاني أغلبها من ضائقة مالية.
إضافة إلى المرافقة اللوجيستيكية والعمل على تقديم الدعم للجنة التنظيم والتحضير للألعاب بالتنسيق مع عزيز درواز محافظ الطبعة حتى تكون مدينة وهران عروس المتوسطة بمعنى الكلمة، بما أن اللجنة الأولمبية هي التي تتواصل مع اللجان الأولمبية المعنية بالمشاركة في الحدث المتوسطي.
مع التطرق للأهداف المستقبلية ضمن المواعيد الرياضية القادمة من بينها ألعاب التضامن الإسلامي التي ستكون بتركيا شهر أوت القادم وعديد المواعيد الدولية والأفريقية، بهدف إعادة بعث الرياضة الجزائرية مجددا في الاختصاصات التي كانت رائدة فيها.
كريمة بندو


























مناقشة حول هذا المقال