تقع دائرة امجدل في جنوب ولاية المسيلة، تبعد عن مقر الولاية حوالي 120 كلم تعداد سكانها حوالي 44 الف نسمة، وهي دائرة حدودية تحدها من الغرب ولاية الجلفة، ومن الشمال دائرة سيدي عامر، ومن الجنوب بلدية سليم، نسبة الشباب بامجدل 90%، إلا أنها تفتقر لملعب كبير، كما أنها لا تتوفر على مركز ثقافي يحتوي النخبة والمطالعين، ويتوجه الشباب لغاية بوسعادة صيفا من أجل السباحة، في حين أن معظمهم يتوجوهون للبرك والأحواض المائية، والتي تشكل خطرا كبيرا على حياتهم .
عامر عباسي (ناشط جمعوي): نمتلك ملعب غير صالح”
في اتصال مع عامر عباسي، ناشط جمعوي في بلدية امجدل، أكد لنا، أن ببلدية مجدل مركب رياضي فيه ملعب معشوشب اصطناعيا، ويعتبر تالف وغير صالح لمن يرتادونه لممارسة رياضتهم المفضلة كرة القدم، وقال بهذا الشأن :” اما بخصوص القطاع الرياضي في بلدية امجدل، تمتلك البلدية مركب رياضي به ملعب معشوشب غير صالح، وقاعة رياضية بها بعض النشاطات فقط، بلدية امجدل ليس بها ملعب بلدية، كان بها ملعب بلدي تم تحويله الى ثانوية جديدة ولم يتم تعويضة رغم الوعود. ”
“لاتوجد لدينا دار الشباب، و الملاعب الجوارية غير كافية“
ودائما بخصوص الجانب الرياضي، راح عامر للحديث عن النقائص وعن عدم وجود المتطلبات الرياضية، فبلدية امجدل تعتبر من البلديات الأكثر كثافة سكانية، إذا أنها تحتوي على تسعة أحياء كبرى، ويوجد 3 ملاعب جوارية معشوشبة فقط، فحسبه أن هاته الملاعب لاتكفي كل التعداد السكاني وممارسي الرياضة، مما يشكل مشاكل كبيرة في عملية تنظيم الفرق وتوقيت اللعب، كما تحدث أيضا عن افتقار المنطقة لدار الشباب، حيث قال:”بخصوص الاحياء بلدية امجدل بها 9 احياء كبيرة، من ضمنها 3 استفادت من ملاعب معشوبة فقط، ولا توجد لدينا دار الشباب. ”
“لانمتلك مسبحا، والمكتبة هيكل فارغ “
بخصوص المسبح في بلدية امجدل، أكد عباسي، أن البلدية لايوجد بها مسبح، فشباب المنطقة يعاني في الصيف من الأجواء الحارة، وأغلبية الشباب كل صائفة يتعرضون لخطر الموت عندما يتوجهون الى البرك والأحواض غير المحروسة، بسبب عدم وجود أماكن مخصصة للسباحة في البلدية، ويضطر الشباب والسكان للذهاب لبوسعادة من أجل السباحة، كما اعتبر أن المكتبة هيكل فارغ، وجعلوا المركز الثقافي نقطة بيع للكتب المدرسية، وأكد بهذا الخصوص:” بلدية امجدل لا يوجد بها مسبح، مما يضطر الشباب الى التنقل لبلدية بوسعادة، اما بخصوص مكتبة البلدية فهي هيكل فارغ، وقد تم تحويل المركز الثقافي الى نقطة بيع الكتب المدرسية يعني ليس لدينا مركز ثقافي، الجمعيات الثقافية ليست نشطة ولا تجد المقرات، اما عن النوادي الرياضية النشطة فهناك نادي وفاق امجدل الوحيد النشط الآن، وفي الاخير فإن بلدية امجدل تعاني في المجال الرياضي والثقافي ونحن نطالب بالنظر الى شباب امجدل وتوفير له المرافق الرياضية الحقيقية”
عريوة زياد

























مناقشة حول هذا المقال