أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس بولاية المسيلة، على تدشين المدرسة القرآنية بالمسجد القطب النصر بعاصمة الولاية.
وفي مستهل زيارته، استمع الوزير إلى عرض تقني حول المشروع قدمه مدير التجهيزات العمومية، شريف زيدان، الذي أوضح أن تكلفة إنجاز المدرسة بلغت 210 ملايين دينار، وتضم جناحاً بيداغوجياً يشمل قاعات للتدريس والمحاضرات والمطالعة والإعلام الآلي، إضافة إلى مكتبة، سكنات وظيفية ومحلات وقف مخصصة لدعم المدرسة.
وأكد بلمهدي خلال تدشينه أن تعدد المدارس القرآنية المنجزة والجاري إنجازها بالمسيلة يعكس المكانة الروحية العميقة للمنطقة، وما تمتلكه من رصيد يخدم المرجعية الدينية الوطنية المبنية على الوسطية والاعتدال، وهي المرجعية التي ترفض العنف وتدعو إلى خطاب ديني وطني يوحد الجهود لخدمة البلاد.
كما نوّه الوزير بالإمكانات الحديثة التي تتوفر عليها المدرسة من تجهيزات ووسائل بيداغوجية من شأنها دعم الطلبة في حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه، داعياً إلى ضرورة الاعتناء بالمدارس القرآنية باعتبارها فضاءات لتربية النشء على أسس سليمة، وحصوناً تحمي أبناء المجتمع من الآفات الاجتماعية.
وأشاد بلمهدي بما حققته ولاية المسيلة من تنمية في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن سياسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعميم التنمية عبر كامل التراب الوطني، تتطلب تكاثف جهود الجميع لتحقيق الأهداف المرجوة.
وفي ختام زيارته، أشرف الوزير على تدشين المدرسة القرآنية بمسجد الإمام البخاري بعاصمة الولاية، ومسجد بيت المقدس، إلى جانب وضع حجر الأساس لمشروع مدرسة قرآنية جديدة ببوسعادة، ومعاينة مشروع إنجاز مدرسة قرآنية ببلدية سيدي عيسى.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال