أكّدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المكلفة بملف المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، اليوم الأحد، اطمئنانها لما وصلت إليه الجزائر في مجال الحقوق والحريات.
جاء ذلك في أعقاب استقبالها من طرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، بمقر الوزارة، وأوضحت أنها ” مطمئنة جدا لما وصلت إليه الجزائر في مجال حقوق الغنسان والحريات”.
كما أشادت المتحدثة ذاتها، “بجهود السلطات العمومية الجزائرية، التي سهّلت لها مهمتها منذ وصولها إلى أرض الوطن”.
المحكمة الدستورية..
الإصلاحات التي تعرفها الجزائر تعمل على ترسيخ دولة القانون وحفظ الحقوق

أكدت عضو المحكمة الدستورية ليلى عيساوي، اليوم الاحد، أن الإصلاحات العميقة التي تعرفها الجزائر، ترمي إلى ترسيخ دولة الحق والقانون في البلاد، والحفاظ على حقوق الإنسان وصونها، حسب ما أفاد به بيان للمحكمة.
وبمناسبة استقبالها، نيابة عن رئيس المحكمة الدستورية عمر بلحاج، المقررة الخاصة المعنية بوضعية المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، وذلك في إطار زيارة عمل أدتها للمحكمة الدستورية، أشارت عيساوي، لما جاء به التعديل الدستوري للفاتح من نوفمبر 2020، في مجال حقوق الإنسان، ونصه في ديباجته على تمسك الشعب الجزائري بحقوق الإنسان المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، مبرزة جل الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر.
ومن جهتها أبرزت المقررة الخاصة المعنية بوضعية المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، الجهود المبذولة من طرفها في الحفاظ على حقوق الإنسان، وذلك بتعزيز مبدأ ضمان الحريات وتعميمه في جميع البلدان، وفق ما تفتضيه الاتفاقيات الدولية.
وثمنت المسؤولة الأممية، الأشواط التي قطعتها الجزائر في صون حقوق الإنسان، وضمان حقوق المدافعين عنها.
للإشارة فإن المقررة الاممية لولور، تجري زيارة رسمية إلى الجزائر منذ الثلاثاء الماضي، استقبلت فيها من طرف هيئات عليا بالدولة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال