يواصل المنتخب الجزائري للملاحة الشراعية تربصه التحضيري بالمدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية بالجزائر شاطئ (العاصمة)، تحسبا للاستحقاقات القادمة، وحسب ما علم من الاتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية، فإن العناصر الوطنية أجرت اختبارات التفاعل البوليميزار المتسلسل (“بي سي ار”) للكشف عن فيروس كورونا قبل الدخول في التربص التحضيري الذي يضم صنفي الليزر و الألواح الشراعية، تأهبا للمشاركة في الإستحقاقات الرياضية المقبلة منها الألعاب الأولمبية طوكيو-2020 وكذا ألعاب البحر الابيض المتوسط وهران-2022ن وسبق للنخبة الوطنية للملاحة الشراعية، أن خاضت أربع تربصات، الأول كان في نهاية شهر أوت الفارط والثاني في سبتمبر الماضي، و الثالث خلال شهر أكتوبر المنصرم، أما الرابع فكان خلال شهر ديسمبر بنفس المدرسة، والتي تخضع لعملية تعقيم مستمر، و يعد هذا التربص الخامس لهم، تجدر الإشارة إلى أن الثنائي الجزائري حمزة بوراس و أمينة بريشي تأهلا إلى أولمبياد طوكيو 2021، بفضل تتويجهما باللقب القاري عند الذكور والإناث في اختصاص الألواح الشراعية “ار اس اكس”، خلال البطولة الافريقية التي احتضنتها الجزائر في أكتوبر من السنة الماضية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال