يخوض المنتخب الوطني الجزائري للملاحة الشراعية تربصا تحضيريا بداية من يوم الاثنين المقبل والى غاية 24 ديسمبر على مستوى المدرسة الوطنية للرياضات المائية وتحت المائية بالجزائر شاطئ، شرقي العاصمة، تحسبا للاستحقاقات المقبلة.
ويضم هذا المعسكر الإعدادي الرابع 12 بحارا من بينهم خمس فتيات، في اختصاصي “لازير-ستاندار” و “أر أس اكس”.
ويدخل هذا التجمع ضمن التحضيرات للمشاركة في الألعاب الاولمبية طوكيو-2021 وكذا ألعاب البحر الابيض المتوسط وهران-2022.
وقبل انطلاق هذا التربص، تتنقل العناصر الوطنية الى المركز الوطني لطب الرياضة لإجراء اختبارات التفاعل البوليميزار المتسلسل المعروف بـ:”بي سي ار”، للكشف عن فيروس كورونا.
وسبق للنخبة الوطنية أن خاضت ثلاثة مراحل اعدادية، الأولى كان في نهاية أوت الفارط والثانية في سبتمبر الماضي، أما الثالثة فكانت خلال شهر أكتوبر المنصرم بنفس المدرسة، والتي تخضع لعملية تعقيم مستمرة.
ومعلوم ان هذا التربص الرابع تأجل مرتين بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على الصعيد الوطني وتخطيه عتبة الألف حالة.
كما يشار أن الثنائي الجزائري حمزة بوراس و أمينة بريشي تأهلا إلى الأولمبياد بفضل تتويجهما باللقب القاري عند الذكور والاناث في اختصاص الألواح الشراعية “ار اس اكس”، خلال البطولة الافريقية التي احتضنتها الجزائر في أكتوبر من السنة الماضية.
وفيما يخص القوارب الشراعية “ليزر – ستاندار”، تأمل المديرية الفنية في نيل دعوة من قبل الاتحاد الدولي للشراع عبر بطاقة “ويلد كارد” بهدف إقحام الثنائي زياني وسيم وكرسان ماليا.
ويوفر الاتحاد الدولي 18 تذكرة كدعوة للمنتخبات التي عجزت عن بلوغ الاولمبياد.
الرياضيون المعنيون بالمعسكر :
اختصاص لازير “ستاندار”: زياني وسيم – كرسان ماليا – عبد الفتاح ميسا – بن صراي اسامة
اختصاص “أر أس إكس” : بوجعطيط رمزي – حمزة بوراس – أمينة بريشي – كاتيا بلعباس – لينا آيت علي سليمان – بن صراي فيصل- بودرومة رامي – اسلام بن ناقة.
نجيب. د

























مناقشة حول هذا المقال