نظم الهلال الأحمر الجزائري، يوم الأحد، بالجزائر العاصمة، حملة توعوية للتحسيس بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك بالتعاون مع الشركة الوطنية لتسيير مترو الجزائر (SEMA)، في إطار الحملة الوطنية التي أطلقها الهلال الأحمر بمناسبة شهر أكتوبر الوردي.
واحتضنت محطة المترو بباش جراح هذه المبادرة، التي شهدت مشاركة طبيبات ومتطوعات من الهلال الأحمر الجزائري، قدمن خلالها إرشادات توعوية للمواطنين حول سبل الوقاية من المرض وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب توزيع مطويات تحسيسية بعنوان “لنحمي أنفسنا من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم”.
وفي هذا الصدد، أبرزت عضو اللجنة الطبية بالهلال الأحمر الجزائري، الطبيبة العامة لينة حمادي، “أهمية الكشف المبكر والتوعية الصحية للحد من مخاطر هذا المرض”، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى “توعية المواطنين، لا سيما النساء، بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، مع حثهن على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية الدورية، واستشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في مستوى الثدي”.
كما دعت الطبيبة إلى “تعزيز ثقافة الفحص الذاتي”، لافتة إلى أن الكشف المبكر “يسمح بالتدخل العلاجي في المراحل الأولى، في حين أن اكتشاف المرض في مراحل متقدمة قد يستدعي علاجات أكثر تعقيدا، على غرار العلاج الكيميائي، الذي يضاعف الأعباء النفسية والجسدية والمادية على المريضة”.
بدورها، أبرزت المتطوعة ضمن اللجنة الطبية بالهلال الأحمر الجزائري، لينة مسرحد، أن هذه الحملة التحسيسية تهدف إلى “توعية المواطنين، خاصة النساء، بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وتشجيعهن على عدم إهمال المتابعة والفحوصات الطبية”.
وبخصوص سرطان عنق الرحم، أفادت المتحدثة بأن “التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري وإجراء فحوصات الكشف المبكر وفق التوصيات الطبية يساهمان في الوقاية منه والحد من مضاعفاته”.
مراس سهى

























مناقشة حول هذا المقال