حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، اليوم الثلاثاء، من انفجار وشيك في عدد وفيات الأطفال المرتبطة بسوء التغذية بقطاع غزة. موضحة أن معدلات الوفيات بشمال القطاع أعلى بثلاثة أضعاف من المسجلة في الجنوب.
وقال متحدث اليونيسف جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، في جنيف، إن أعداد الوفيات من الأطفال نتيجة سوء التغذية، ستستمر بالارتفاع إذا لم يتم حل أزمة التغذية المتفاقمة في قطاع غزة. موضحا أن “معدلات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة، في الشمال أعلى بثلاث مرات من تلك الموجودة في رفح جنوبا.
وقال المسؤول في اليونيسيف، أنه بالإضافة إلى المجاعة. هناك خطر متزايد من الأمراض المعدية، حيث أصيب 9 من كل 10 أطفال دون سن الخامسة (نحو 220 ألف طفل)، بالمرض خلال الأسابيع الماضية.
من جانبه، قال ريتشارد بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، إن “طفلا واحدا من بين كل 6 أطفال دون الثانية في شمال القطاع. يعاني سوء تغذية حادا”.
وأضاف أن “هذه البيانات كانت في جانفي الماضي. ومن المرجح أن يكون الوضع أسوأ اليوم”.
من جانبها، قالت وزارة الصحة في غزة، إن 16 طفلا على الأقل توفوا بشمال القطاع، خلال الأيام القليلة الماضية. بسبب سوء التغذية والجفاف، كان آخرهم الطفل يزن الكفارنة البالغ من العمر 10 سنوات.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن ربع عدد سكان القطاع، أي 576 ألف شخص، على بعد خطوة واحدة من المجاعة. وذلك بعد نحو 5 أشهر من بدء العدوان.
وأدى استمرار العدوان الصهيوني، على غزة منذ 5 أشهر. ومنع الاحتلال دخول المساعدات إلى القطاع. وكذلك تجميد عدد من الدول على رأسها الولايات المتحدة، تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، “أونروا”، إلى نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية. وحليب الأطفال.
عدد الشهداء يرتفع..
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع الى 30631 شهيدا. و72043 مصاب، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وقالت الوزارة، إن الاحتلال الصهيوني، ارتكب 10 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 97 شهيدا. و123 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الثلاثاء، يومه الـ 151، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية. وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال