استقبل كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أمس السبت، مجموعة من الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المشاركين في الطبعة الأولى من البرنامج التكريمي المخصص لهذه الفئة، والذي يندرج ضمن البرنامج الصيفي المسطر لفائدتهم، حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة الوطنية بالتزامن مع إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال والشباب، في إطار تشجيع الطلبة الجزائريين المقيمين بالخارج على مواصلة التفوق والتميز في مسارهم الدراسي والجامعي، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
ويمتد البرنامج من 3 إلى 9 جويلية الجاري، ويتضمن سلسلة من الأنشطة والزيارات الميدانية والثقافية والعلمية، تنظم بالتنسيق مع عدد من القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات الوطنية، بما يتيح للمشاركين فرصة التعرف على مختلف المقومات التي تزخر بها الجزائر.
وأوضح البيان أن هذه المبادرة، الأولى من نوعها، تندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى توطيد صلة أبناء الجالية الوطنية بالخارج بوطنهم، من خلال تكريم الطلبة الذين حققوا مسارات أكاديمية وعلمية متميزة في بلدان إقامتهم، واطلاعهم على ما تزخر به الجزائر من رصيد تاريخي وحضاري وثقافي، إلى جانب التعريف بمؤهلاتها الأكاديمية والتنموية والسياحية.
وبالمناسبة، أشاد كاتب الدولة بالمستوى العلمي المتميز للمشاركين، مؤكدا أن هذه المبادرة تعكس العناية التي توليها السلطات العليا في البلاد للكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج، وحرصها على تعزيز ارتباطها بالجزائر وتشجيعها على المساهمة في مسار التنمية الوطنية.
كما نوه سفيان شايب بمستوى التنسيق والتعاون بين مختلف القطاعات الوزارية، والذي أسهم في تجسيد وإنجاح الطبعة الأولى من هذا البرنامج.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال