دخل المنتخب الوطني مباراة أمس أمام إيران بتشكيلة مختلفة تماما عن تلك التي واجهت أوغندا وتنزانيا في آخر لقاءين في تصفيات كأس إفريقيا 2023، حيث قرر الناخب الوطني جمال بلماضي إجراء تغييرات عديدة ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في الرسميتين، كون لقاء أمس كان وديا وفرصة لاختبار الوافدين الجدد على المنتخب، لهذا قرر بلماضي إشراك بعض العناصر لأول مرة وهناك من منحهم فرصة اللعب منذ البداية.
4 عناصر تسجل أول ظهور مع المنتخب
وضع بلماضي ثقته في أربعة لاعبين وأشركهم أساسيين في مباراة أمس لأول مرة في مشوارهم، ويتعلق الأمر بالحارس أنتوني ماندريا الذي كان قد غاب عن لقاءي أوغندا وتنزانيا، بالإضافة إلى الظهير الأيمن زدادكة الذي شارك على حساب بن عيادة، وهو نفس الامر بالنسبة لقادري الذي أخذ مكانه في وسط الميدان على حساب زروقي، بينما دخل بن عياد منذ البداية في منصب قلب هجوم في ظل غياب سليماني، وفضله بلماضي على حساب الجديد الآخر بلال عمراني.
بدران وتوقاي شكلا محور الدفاع
وأوكل بلماضي مهمة تشكيل محور الدفاع لثنائي الترجي التونسي، عبد القادر بدران ومحمد أمين توقاي، حيث أشركهما معا في مباراة أمس، بالنظر إلى التفاهم الكبير الموجود بينهما كونهما يلعبان معا منذ أكثر من سنتين، وهذا لتعويض غياب ماندي المعفى من المباراة، في حين أشرك توبة في الجهة اليسرى من خط الدفاع كما كان متوقعا مكان بن سبعيني، وشغل زدادكة الجهة اليمنى في أول ظهور رسمي له بقميص المنتخب.
بلايلي وزروقي في الاحتياط لأول مرة
ومن الأمور التي أقدم عليها بلماضي في لقاء أمس، هي إبقاء بلايلي وزروقي في كرسي البدلاء لأول مرة تقريبا منذ عدة مباريات، وهذا من أجل منح الفرصة للاعبين آخرين، على غرار قادري في وسط الميدان وبراهيمي في خط الهجوم، كون المواجهة ودية وتحضيرية فقط، وهو ما كان المدرب قد تحدث عنه قبل يوم واحد من موعد المباراة، لما أكد بأنه سيمنح فرصة الظهور لجميع اللاعبين.
بن ناصر قائدا للخضر لأول مرة
ومنح الناخب الوطني شرف قيادة التشكيلة فوق أرضية الميدان لمتوسط ميدان ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر، وهذا لأول مرة في مشواره، في ظل غياب القائد الأول محرز ونائبيه سليماني وماندي، حيث منح بلماضي شارة القيادة لبن ناصر كونه من أقدم اللاعبين الذين شاركوا أمس، بالإضافة إلى تحليه بروح القيادة فوق الميدان وهدوئه الكبير مقارنة بلاعبين آخرين شاركوا في مباراة أمس.
بوداوي وبن دبكة خارج قائمة المباراة
وعرفت قائمة الخضر أمس، غياب الثنائي بن دبكة وبوداوي اللذان لم يدخلا في الحسبان بسبب الإصابة، حيث ورغم حضورهما إلى الملعب إلا أنهما لم يكونا ضمن التعداد، وحضرا بالزي المدني، بعدما قرر المدرب إعفاءهما تفاديا لتفاقم إصابتيهما، في حين غاب الثلاثي ماندي، مبولحي وسليماني بعدما سرحوا من التربص مباشرة بعد مباراة تنزانيا.
انطلاق المباراة تأخر بعشرين دقيقة
قرر المسؤولون عن تنظيم المباراة تأخير انطلاقها بعشرين دقيقة، حيث وبعدما كان مقرر أن تعطى صافرة البداية على الساعة السابعة بتوقيت الجزائر، انطلقت المواجهة على السابعة وعشرون دقيقة بعد اتفاق من مسؤولي المنتخبين.
المباراة جرت دون حضور الجمهور
ولعبت المواجهة دون حضور جمهور المنتخبين بقرار من المنتظمين، رغم أن كل الظروف كانت مواتية لحضور الجماهير، إلا أن منظمي المباراة قرروا عكس ذلك، ما جعل الجماهير الجزائرية والإيرانية تحرم من متابعة المواجهة عن قرب.
بعض الفضوليين تنقلوا ومنعوا من الدخول
ورغم أن المواجهة كانت مبرمجة دون جمهور، إلا أن بعض الفضوليين كانوا في الموعد واقتربوا من محيط الملعب للدخول قبل أن يمنعوا من طرف المنظمين، لكن ورغم ذلك كانت لهم فرصة استقبال اللاعبين لحظة وصولهم إلى الملعب، في حين اقتصر الحضور على بعض الأنصار الذين تحصلوا على دعوات من طرف الاتحادين الجزائري والإيراني.
درجة حرارة عالية ميزت المواجهة
ميز توقيت المباراة درجة حرارة عالية فاقت الثلاثين درجة، رغم بداية المواجهة على الساعة التاسعة وعشرون دقيقة بتوقيت قطر، وهو الأمر الذي كان متوقعا كون ملعب المواجهة غير مكيف مثل بقية الملاعب الكبيرة في قطر.
المنتخب الإيراني دخل بالتشكيل الأساسي
دخل المنتخب الإيراني مباراة أمس، بالتشكيلة الأساسية باعتبار أن هذا المنتخب يحضر لنهائيات كأس العالم بقطر، حيث قرر المدبر سيرتشيتش الاعتماد على أبرز لاعبيه من أجل الوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية.
طاريمي أبرز لاعب إيراني
وعرفت المواجهة مشاركة نجم المنتخب الإيراني ومهاجم بورتو البرتغالي مهدي طاريمي، حيث قاد الخط الأمامي للإيرانيين كما كان متوقعا، كما سجل مهاجم فينورد الهولندي جاهانباخش حضوره هو الآخر في التشكيلة الأساسية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال