يحل الناخب الوطني جمال بلماضي في الأيام القليلة المقبلة بأرض الوطن، من أجل الشروع في التحضير لتربص المنتخب الوطني المقبل، والذي ينطلق يوم 31 ماي الجاري ويمتد إلى غاية يوم 14 من شهر جوان المقبل، مع لعب مباراتين في تصفيات كأس إفريقيا 2023 أمام كل من أوغندا بوهران وتنزانيا بدار السلام، وسيركز بلماضي في الفترة المقبلة على تحديد قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في التربص مع إمكانية إحداث بعض التغييرات كما أشار إليه في تصريحاته السابقة لموقع “الفاف”.
القائمة لن تشهد تغييرات جذرية
وبالرغم من تصريحات بلماضي التي أشار فيها إلى ضرورة إحداث تغييرات على صفوف الخضر من أجل العودة إلى سكة الانتصارات وتجاوز خيبة الإقصاء من مونديال قطر، يبدو أن الناخب الوطني لن يغامر كثيرا في الوقت الحالي وسيكتفي بإحداث تغييرات في بعض المراكز، دون إحداث تغييرات جذرية قد تضر المنتخب أكثر مما تنفعه، لاسيما وأن الخطأ سيكون ممنوعا في لقاء أوغندا وتنزانيا من أجل تأكيد العودة ووضع قدم في “كان” كوت ديفوار بشكل مبكر.
بعض الأسماء ستسجل عودتها
وستشهد قائمة الخضر الخاصة بالتربص المقبل بعض التغييرات مقارنة بالقائمة التي واجهت منتخب الكاميرون شهر مارس الفارط، لاسيما في خط الهجوم ووسط الميدان، إذ من المنتظر أن تسجل عدة أسماء عودتها بعدما غابت في الفترة الماضية لأسباب فنية، حيث سيعمل بلماضي على تشكيل مجموعة متماسكة يمكنها تجاوز المرحلة المقبلة وإعادة المنتخب إلى سابق عهده، بعد الهزة العنيفة التي ضربته أمام الكاميرون في تصفيات المونديال.
بلماضي مطالب بعدم الوقوع في الأخطاء السابقة
وسيكون جمال بلماضي مطالبا بعدم الوقوع في أخطاء الماضي التي أفقدت المنتخب توازنه وجعلته يضيع فرصة التأهل إلى مونديال قطر، حيث سيستغل التربص المقبل جيدا لتحضير المجموعة وتقوية الصفوف، كما سيحاول استغلال لقاءي أوغندا وتنزانيا لإشراك أكبر عدد من اللاعبين لاختبار جاهزيتهم الحقيقية والتخلص من فكرة الاعتماد على نفس التشكيلة لفترة طويلة كما كان عليه الحال في السنوات الثلاث الماضية.
المناصب الهجومية تقلقه كثيرا
ومن الأمور التي تقلق الناخب الوطني في الفترة الحالية بوجه الخصوص، المناصب الهجومية في ظل معاناة بعض اللاعبين رفقة أنديتهم، على غرار سليماني الذي لم يلعب منذ قرابة الشهر لأسباب انضباطية، وبونجاح الذي فقد مكانته في فريقه منذ عدة أسابيع، بالإضافة إلى بن يطو الذي أنهى الموسم في قطر منذ عدة أسابيع أيضا، ما يجعل بلماضي في موقف حرج فيما يتعلق بالمراكز الهجومية.
بلال نجاري


























مناقشة حول هذا المقال