علم “عالم الأهداف”، من مصادر متطابقة، أن الناخب الوطني جمال بلماضي يكون قد اتخذ قراره النهائي وحسم مستقبله على رأس المنتخب الوطني، وقرر البقاء في منصبه وتجديد عقده الذي انتهى مؤخرا، ليقترب مسلسل المدرب إلى نهايته بعد مد وجزر في الأيام القليلة الماضية، بين أخبار تشير إلى بقائه وأخرى تنفي ذلك وتشير إلى رغبته في إنهاء مشواره عقب الإقصاء من بلوغ مونديال قطر.
زفزاف هو من أوكل بمهمة إقناعه
وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن المناجير العالم للمنتخب الوطني جهيد زفزاف، هو من أوكلت له مهمة إقناع بلماضي بالبقاء على رأس الخضر وتجديد عقده لفترة إضافية، حيث استغل علاقته الجيدة بالرجل من أجل بعث الاتصالات به وإقناعه بالعدول عن قرار الرحيل في الوقت الحالي، خاصة وأن رحيل بلماضي حاليا عن الخضر سيكون ضربة موجعة له وللجميع وهو الذي كان يأمل إيصال المنتخب إلى المونديال.
سيوقع عقد أهداف بعد شهر رمضان
وسيوقع بلماضي عقدا جديدا مدته لن تقل عن ثلاث سنوات، بعد حلوله بأرض الوطن عقب شهر رمضان المبارك، حيث يتواجد حاليا بالدوحة أين يقضي وقته رفقة عائلته، ويكون قد اتفق مع زفزاف على كل شيء يتعلق بالعقد الجديد، والذي سيكون عقد أهداف ومرتبط بتحقيق ما سيوضع في العقد من طرف مسؤولي “الفاف” وهو المعمول به من طرف مختلف المنتخبات العالمية.
هذه هي الأهداف التي ستكون في العقد
وتوضع أهداف خاصة في عقد بلماضي الجديد، سيعمل على تحقيقها خلال الفترة المقبلة، وأهم هذه الأهداف بلوغ نصف نهئاي كأس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، وكذا التأهل إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، كندا والمكسيك، وهما الهدفان اللذان يحفزان بلماضي كثيرا على مواصلة مهامه ورفع التحدي لمحو خيبة ما حل بالخضر في الفترة الماضية.
هوية الرئيس الجديد لـ”الفاف” لن تؤثر في قراره!
وسيعرف الاتحاد الجزائر لكرة القدم في الفترة المقبلة، تغييرا جذريا من خلال انتخاب رئيس ومكتب فدرالي جديدين، عقب إعلان شرف الدين عمارة الاستقالة من منصبه، لكن هذا لن يؤثر من دون شك على قرار بلماضي، لاسيما وأن الأخير كان يعمل مع عمارة دون تواصل مباشر وكان دائما مركز على عمله في الميدان وبعيدا عن ما يدون في مبنى دالي إبراهيم.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال