انطلقت، سهرة أمس الجمعة، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، فعاليات الطبعة الخامسة عشرة من مسابقة “تاج القرآن الكريم”، بمشاركة 18 متنافسًا يمثلون مختلف ولايات الوطن، في أجواء إيمانية مميزة تعكس المكانة التي بات يحظى بها هذا الموعد الديني السنوي.
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، وعميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى جانب عدد من الإطارات والشخصيات الدينية والإعلامية.
وتُنظم هذه المنافسة الدينية سنويًا من قبل التلفزيون الجزائري، فيما تتولى تنفيذها قناة القرآن الكريم، لتواصل بذلك ترسيخ حضورها ضمن أبرز البرامج القرآنية في الساحة الإعلامية الوطنية.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكد الوزير يوسف بلمهدي أن برنامج “تاج القرآن الكريم” استطاع، على مدار خمسة عشر عامًا، أن يصنع لنفسه مكانة مرموقة ضمن أهم البرامج القرآنية في الجزائر، مشيرًا إلى أن مسار النجاح يُبنى تدريجيًا، وهو ما تحقق لهذا البرنامج الذي انتقل من طابع وطني إلى آفاق أوسع بحضور دولي متزايد.
واستحضر الوزير تجربة جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي انطلقت بدورها كجائزة وطنية قبل أن تكتسب بعدًا دوليًا، معتبرًا أن توسيع نطاق “تاج القرآن الكريم” يندرج في الإطار ذاته الرامي إلى تعزيز الإشعاع الديني والثقافي للجزائر.
ويهدف البرنامج، من خلال إضفاء طابع دولي على المسابقة، إلى توسيع دائرة انتشاره والرفع من عدد متابعيه في البلدان العربية والإسلامية، بل وفي مختلف أصقاع العالم، مع الإسهام في الترويج لصورة الجزائر وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والمحبة التي تقوم عليها مرجعيتها الدينية.
يُذكر أن التصفيات الأولية للمسابقة انطلقت قبل أسابيع، وأسفرت عن اختيار تسع متسابقات وتسعة متسابقين للتنافس على اللقب، على أن تُقام السهرة الختامية في الأسبوع الأخير من شهر رمضان الفضيل.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال