جمعية نجمة للشباب والرياضة ما بين الولايات هي جمعية مزجت بين الإطارات واللاعبين السابقين، وشباب محب للمبادرات الخيرية، استطاعت أن تتميز في عدة مجالات، وعن مسيرة الجمعية كان لنا حوار مع رئيسها بورنان شريف…
عرفنا بجمعيتكم وكيف كانت فكرة تأسيسها؟
جمعيتنا هي تجسيد للنشاط الرياضي والشباني والخيري، النشاط كان من قبل بصفة تطوعية، إلا أنه وبعد صدور قانون الجمعيات سنة 2012، اقترحت على أصدقائي أن نتكتل في إطار قانوني وهو ما وقع بالفعل بتأسيس جمعية ما بين الولايات وحزنا على اعتماد رسمي، جمعيتنا هي مزيج بين طموح الشباب وبين إطارات ومختصين في الرياضية من لاعبين دوليين سابقين وحكام، إضافة إلى العنصر نسوي، الكل في الجمعية يعمل لترسيخ القيم والمبادئ التي تدعو للتضامن وفعل الخير.
ما هي أهم النشاطات التي تركزون عليها؟
لدينا عدة نشاطات رياضية، جوارية، شبانية وخيرية، نقوم بها في عدة أيام دينية كانت أو وطنية، كما نقوم بعدة تظاهرات دولية، على غرار إحياء اليوم العالمي للطفل الإفريقي، الذي كان بمشاركة الجالية الإفريقية بالجزائر، كما عقدنا ندوات تخص القضية الفلسطينية، وندوات وطنية لمحاربة العنف في المرافق الرياضية بحضور رؤساء الفرق الوطنية، كما نظمنا مقابلات دولية مثل التي جمعت بين فريق من الأردن وفريق من الصحراء الغربية.
وما هي الأهداف التي استطعتم تحقيقها وتميزتم بها؟
الكثير من الأهداف، بحيث استطعنا أن نكون أول جمعية تعمم النشاط الرياضي في الوسط الديني، بحيث وصلنا إلى تأسيس العديد من الجمعيات الرياضية التابعة لمديرية الشؤون الدينية بولايات بومرداس، سيدي بلعباس والشلف، وأصبحنا شريكا في عدة تظاهرات رياضية على غرار دورة “بهجة فوت”، نهدف إلى توسيع نشاطاتنا إلى ولايات برج بوعريريج، باتنة، تلمسان، وهران وعنابة.
أكيد أنكم تواجهون بعض العراقيل، ممكن إبرازها؟
من بين المشاكل التي تؤثر بشكل سلبي على نشاطاتنا الجانب المالي، بحكم أننا ننشط ما بين الولايات لا تستطيع أن نتحصل على دعم مالي من الصندوق الولائي أو البلدي وننتظر إعادة النظر في القانون الخاص بالتمويل المالي للجمعيات الناشطة ما بين الولايات.
وفيما يخص المرافق الرياضية التي تمارسون فيها بعض نشاطاتكم هل هي متوفرة بشكل مناسب؟
من حيث المرافق لا يوجد إشكال، لكن نسعى في القريب العاجل إلى تقديم طلب لاستغلال أحد المرافق الرياضية الموجودة في بلدية الحراش أو حتى الولايات التي ننشط فيها مثل برج بوعريريج وتبسة وغيرها لتوسيع نشاطاتنا.
بمناسبة شهر رمضان هل هناك نشاطات، تقومون بها؟
نظرا للفترة الصعبة التي مررنا بها بسبب جائحة كورونا، اقتصرت نشاطاتنا على متابعة الأطوار التصفوية لكأس الجمهورية ما بين المساجد، كما كرمنا حفظة القرآن الكريم والتلاميذ النجباء، وفيما يخص قفة رمضان وختان الأطفال ومطعم عابري السبيل فهي من تقاليدنا.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال