دشن وداد بوفاريك الموسم الكروي الجديد بانتصار مهم على حساب ضيفه اتحاد بلعباس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، اليوم في مباراة ظهر فيها أشبال المدرب بن سماعين بمستوى جيد رغم نقص جاهزية التشكيلة التي انطلقت متأخرة في التحضيرات.
لمهان يفتح باب التسجيل
أولى الكرات السانحة في هذه المباراة كانت في حدود (د7)عندما احتسب الحكم مخالفة بالقرب من مرمى حارس اتحاد بلعباس، وهي الفرصة التي لم يضيعها لمهان الذي نفذها على شكل توزيعة تمكن على إثرها من مغالطة الحارس مفتتحا بذلك باب التسجيل للوداد.
بن سنادة يعدل للزوار ومفتاحي يرد بهدف ثان
وفي (د17) تمكن الفريق الزائر اتحاد بلعباس من تعديل النتيجة عن طريق بن سنادة الذي استغل كرة مرتدة من الحارس مرزوقي الذي أراد إبعاد رأسية حنيشاد ليسدد كرة استقرت في الشباك، فرحة أشبال سليماني لم تدم سوى دقيقة واحدة، بعدما أضاف مفتاحي الهدف الثاني لمصلحة الوداد في أول رد فعل من زملاء.
العارضة تحرم بودة من هدف رائع
وفي د20 كاد المهاجم إسحاق بودة أن يوقع الهدف الثالث لصالح أصحاب الأرض بعد أن راوغ المدافع وسدد كرة بالرجل اليمنى على بعد 20 متر، إلا أن كرته اصطدمت بالعارضة، ليتواصل بعدها اللعب حتى انتهت المرحلة الأولى بتقدم المحليين بهدفين مقابل هدف واحد.
مفتاحي يعمق الفارق من ركلة جزاء
في المرحلة الثانية، وبعد مرور خمس دقائق فقط احتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد لمسة يد أحد مدافعي اتحاد بلعباس وسط احتجاجات كبيرة من طرف لاعبي الفريق الزائر، مفتاحي تولى تنفيذها بنجاح وأضاف الهدف الثالث لمصلحة الوداد.
المحاولات المحتشمة للاتحاد لم تأتي بالجديد
وبعد ذلك حاولت عناصر اتحاد بلعباس تقليص الفارق، حيث صنع زملاء مزوار بعض الكرات الساخنة على غرار تلك التي كانت في (د74) عندما نفذ كوفي ركنية كادت على إثرها أحد المدفعين أن يغالط مرماه لولا تفطن الحارس مرزقي الذي أبعدها إلى الركنية، ولم تحمل الدقائق المتبقية أي جديد يذكر ما عدا بعض الفرص المحتشمة، ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز مستحق لأبناء بوفاريك الذين دشنوا موسمهم الجديد بثلاث نقاط ثمينة، فيما عاد الاتحاد خالي الوفاض إلى الديار.
أيوب فرح

























مناقشة حول هذا المقال