على هامش اجتماعها الثالث بممثلي الاتحاديات الرياضية الوطنية المعنية بالألعاب الاولمبية، الذي جرى بمقر اللجنة الاولمبية ببن عكنون بالعاصمة، أكدت رئيسة الوفد الجزائري المشارك في الألعاب الأولمبية طوكيو 2021، حسيبة بولمرقة، في نهاية الأسبوع الماضي، أنها ستقف على كل صغيرة وكبيرة مع الاتحاديات الرياضية المعنية بالموعد الأولمبي لتسوية المشاكل وتذليل العراقيل، من اجل وضع الرياضيين في أحسن الظروف التحضيرية.
وأضافت “أغلبية القنصليات مغلقة بسبب الوباء وهو ما صعب على الاتحاديات الحصول على التأشيرات لرياضييهم من أجل المشاركة في دورات دولية مؤهلة إلى الموعد الأولمبي، فضلا عن المشاكل الفنية التي نعمل على حلها الواحدة تلو الأخرى”.
وتقيم اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية “مائدة مستديرة” مع الفيدراليات للاستماع الى انشغالاتها “لتقديم يد المساعدة لحلها قبل موعد أولمبياد طوكيو”.
“الاتحاديات العالمية تعاني من نفس المشاكل بسبب الوباء”
وأكدت بولمرقة أن “جميع الاتحاديات العالمية تعاني تقريبا من نفس المشاكل بسبب الوباء إثر غلق المطارات وهو ما صعب مهمة التحضير للألعاب الذي يكاد يكون مستحيلا، لكن سنعمل كل ما في وسعنا للتغلب على الصعاب من أجل وضع الرياضيين الجزائريين في أحسن الظروف”.
وحول التحضيرات بتركيا، أكدت بولمرقة أن الاتصالات “مستمرة مع السفارة التركية بالجزائر، حيث توجد بعض المشاكل المتعلقة بغلق المجال الجوي ونتمنى إيجاد حل للتنقل الى تركيا لإجراء تربصات مشتركة. وحتى في حال تعذر ذلك فسنجد حلول بديلة لكن لا ينبغي أن نستبق الاحداث”.
وترأست البطلة الاولمبية السابقة، هذا الاجتماع، بحضور عمار براهمية، المكلف بالتحضيرات الاولمبية، رفقة المديرين الفنيين للفيدراليات المعنية بموعد طوكيو، وبمشاركة ممثلين عن اتحاديات ألعاب القوى، الملاكمة، كرة الريشة، دراجات، تجديف وكانوي كاياك، السباحة، جيدو، رفع الاثقال، الرماية، الشراع، تنس الطاولة، الكاراتي، المصارعة، الجمباز والمبارزة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال