يبدو أن السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدرب الجديد لمنتخب الجزائر، يفكر في إحداث ثورة والإعتماد على سياسة التشبيب في صفوف “محاربي الصحراء” خلال الفترة المقبلة.
ويسعى منتخب الجزائر لتجهيز نفسه كأفضل ما يكون للمنافسات المقبلة، وبصفة خاصة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
ويعود المنتخب الوطني في نهاية شهر مارس الحالي بملاقاة بوليفيا ثم جنوب أفريقيا ضمن الدورة الدولية الودية التي ستدور تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكل المؤشرات توحي أن المدرب الأسبق لمنتخب سويسرا سيسعى لفتح صفحة جديدة في صفوف منتخب الجزائر خلال الفترة المقبلة عبر منح الفرصة لعدد من اللاعبين الواعد.
وكشفت تقارير إعلامية محلية عن وجود ثلاثة أسماء واعدة جديدة ضمن قائمة بيتكوفيتش تحسبا للدورة الدولية التي تنتظر منتخب الجزائر خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 26 مارس 2024.
ومن بين هذه الأسماء هي كالتالي:
رفيق غيتان موهبة نادي إيستوريل الذي فرض وجوده في قائمة بيتكوفيتش، وذلك بعد المستويات القوية التي قدمها خلال النسخة الحالية من الدوري البرتغالي.
وخاض اللاعب الأسبق لمنتخبات فرنسا للفئات السنية 33 مباراة في مختلف المسابقات أسهم خلالها في 11 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
موهبة أخرى تنشط في البرتغال ستتواجد مع “محاربي الصحراء” في توقف مارس، وهي محمد بشير بلومي الذي سجل هدفين وأهدى 5 تمريرات حاسمة خلال 24 مباراة خاضها مع فارينسي.
موهبة ثالثة دخلت حسابات فلاديمير بيتكوفيتش لاعب وسط نادي كورتري عبد القهار قادري الذي أسهم في 7 أهداف ما بين صناعة وتسجيل من 26 مباراة شارك فيها ضمن الدوري البلجيكي.
الجدير بالذكر أن منتخب الجزائر تنتظره رهانات كبيرة خلال الأشهر القليلة المقبلة، من بينها التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، ونهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
ويواجه منتخب “محاربي الصحراء” يوم 3 جوان نظيره الغيني، على أن يحل بعدها بأسبوع ضيفا على أوغندا ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات المونديال.
ويلاحق المنتخب الشمال أفريقيا حلم الترشح للمرة الخامسة في تاريخه لنهائيات كأس العالم بعد مشاركته سابقا في نسخ أعوام 1982 و1986 و2010 و2014.
كما يبحث منتخب الجزائر عن تجديد العهد مع لقب كأس أمم أفريقيا بعد أن غادر النسختين الأخيرتين من المسابقة منذ دور المجموعات.
حمزة بوبركة

























مناقشة حول هذا المقال