تباينت نتائج رياضيي النخبة الوطنية في العاب البحر الأبيض المتوسط في يومها السابع وذلك بعدما شاهدنا تألق بعض الرياضيين في الألعاب الفردية كألعاب القوى وتعثر آخرين في رياضات جماعية ككرة اليد سيدات، وبين هذا وذاك يواصل رياضيو النخبة رفعهم التحدي والمضي قدما وكلهم عزم على تشريف الراية الوطنية فيما تبقى من مجريات هذه المنافسة.
رياضيو ألعاب القوى كانوا في الموعد
كان رياضيو ألعاب القوى الأكثر بروزا في اليوم السابع من الألعاب المتوسطية حيث تمكن العداء الجزائري بن جمعة عبد النور من إهداء الجزائر ميدالية برونزية وذلك في سباق 400 متر عدو رجال، كما تمكن مواطنه الآخر العداء الجزائري امين بوعناني من إنهاء تصفيات 110 متر حواجز في المرتبة الاولى محققا توقيت قدره 13:44، وبذلك يكون قد حجز بطاقة التأهل الى النهائي، أما باقي النتائج فنذكر منها إقصاء يوسف ساحل من الدور الاول لسباق 200 متر عدو رجال بعد احتلاله المرتبة السادسة بتوقيت قدره 21.63.
أما عند العنصر النسوي فلم تأتي سيدات النخبة الوطنية بالجديد في هذه الرياضة وذلك عندما فشلت العداءة الجزائرية زين جميلة في التأهل الى نهائي 200 متر عدو سيدات بعد حلولها رابعة خلال التصفيات محققة زمن قدره 24.57 ويعتبر هذا التوقيت الأحسن لها في السنة، نفس الشيء بالنسبة لمواطنتها هامل رحيل التي اقصيت من الدور الأول لسباق 100 متر حواجز بعد احتلالها المرتبة الاخيرة بتوقيت قدره 14.02.
الكرة الصغيرة تخيب في الصنفين رجال وسيدات
لم تتمكن سيدات المنتخب الوطني لكرة اليد من البروز بالشكل اللازم وتحقيق فوز مهم وذلك عندما تعثرن أمام المنتخب التونسي بنتيجة 19 مقابل 20، يجدر بالذكر أن سيدات الجزائر أسلن العرق البارد للمنتخب التونسي وكان الفرق في النتيجة هدف واحد فقط.
رياضيو رفع الأثقال يواصلون رفع التحدي فيما تبقى من اطوار المنافسة
وفي رياضة رفع الأثقال احتل الرباع سمير بن فرج الله المركز السادس في منافسات رفع الاثقال صنف خطف لوزن 73 كلغ، ولم يتمكن من البروز بالشكل اللازم في انتظار مشاركته في الأيام القادمة في تخصصات اخرى
دراجو النخبة الوطنية لم يكونوا في الموعد
رياضيو النخبة الوطنية للدراجات لم يتمكنوا من مجاراة النسق العالي للسباق وتحقيق المراكز الأولى التي سيطر عليها المنتخب الفرنسي بالطول والعرض في هذا اليوم حيث حقق يوسف رقيقي المركز العاشر كأفضل ترتيب من ناحية الرياضيين الجزائريين الـ 7 المشاركين في السباق.
بلال عمام
























مناقشة حول هذا المقال