أشادت وزارة التربية الوطنية، اليوم الأربعاء، بالتجاوب الواسع والمثمر مع الحملة الوطنية “لا لتمزيق الكراريس”، معتبرة ذلك دليلاً على وعي جماعي متقدم بأهمية الحفاظ على الرمزية التربوية للأدوات المدرسية.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا التجاوب “يعكس احتراماً عميقاً لمجهودات الدولة والمجتمع في ترقية المنظومة التعليمية”، مشيدةً بانضباط التلاميذ والتزام أوليائهم برسالة الحملة، التي اعتُبرت خطوة تربوية هادفة تتجاوز الطابع الظرفي.
كما وجّهت تحية تقدير إلى كل أفراد الأسرة التربوية، من مديرين ومفتشين وأساتذة ومستشارين وإداريين وعمال، نظير الجهود الميدانية التي بذلوها لإنجاح هذه المبادرة داخل الأقسام والمؤسسات التعليمية.
وأبرز البيان أن الحملة “ليست مجرد نشاط عابر، بل محطة تربوية راقية ساهمت في إبراز الوجه الحقيقي والمشرّف للمدرسة الجزائرية”، مشيراً إلى دور المدرسة كمكان لصناعة الأمل وترسيخ القيم وبناء الإنسان الواعي والمسؤول.

معاد مرجانة

























مناقشة حول هذا المقال