أعلنت إدارة «أيام الجزائر للسينما المعاصرة» عن تحديد الفترة الممتدة من 5 إلى 10 سبتمبر القادم موعدًا جديدًا لانطلاق فعاليات التظاهرة، وذلك بمشاركة جمهور السينما وصنّاع الأفلام والأساتذة والمتربصين.
وستتميز هذه الطبعة ببرنامج مكثف وثري يتضمن عروضًا لأفلام وطنية ودولية، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية وندوات فكرية تجمع أساتذة وصنّاع السينما، بما يتيح تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الإبداع والتكوين في المجال السينمائي.
وأكدت إدارة التظاهرة أن البرنامج المعلن وقائمة الضيوف والمتربصين سيبقيان دون تغيير، داعية جمهورها إلى مواصلة دعم الحدث وانتظار الموعد الجديد للاستمتاع بفعاليات سينمائية متنوعة.
وتُرتقب إقامة «أيام الجزائر للسينما المعاصرة» من 5 إلى 10 سبتمبر المقبل في أجواء سينمائية تجمع بين العروض والتكوين والنقاش الفكري حول مختلف قضايا الفن السابع.
يُذكر أن “أيام الجزائر للسينما المعاصرة” هو مهرجان سينمائي دولي رسمي تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، يُنظَّم سنويا في ولاية سطيف.. ويُخصَّص هذا الحدث لفن السينما، ويُوفّر منصة لصنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم لعرض أعمالهم، وتبادل الأفكار، والاحتفاء بالتعبير الإبداعي.
ويضم المهرجان مسابقة رسمية للأفلام المختارة، إلى جانب ورشات عمل ونقاشات تجمع بين صنّاع السينما ومحبيها، بهدف إحياء الروح الأصيلة للفن السينمائي.
وبحسب الموقع الرسمي للتظاهرة، ستشهد هذه الطبعة الأولى، المنظمة تحت شعار “عندما تتكلم الصورة”، مشاركة 29 فيلما تتنافس على 5 جوائز، وتمثل 13 دولة باحتساب البلد المنظم الجزائر، ويتعلق الأمر بفلسطين، الصحراء الغربية، تونس، مصر، سلطنة عمان، العراق، الأردن، سوريا، اليمن، فرنسا، هولندا وإسبانيا.
أما لجنة التحكيم، فيترأسها العمري كعوان، ونجد في عضويتها كلا من محمد فريمهدي، فؤاد وكيل (سوريا)، ونسمة لوعيل، وستكون اللجنة مشرفة على انتقاء الأعمال الفائزة في هذه الطبعة.
كما يتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ورشات “ماستر كلاس” يشرف عليها مختصون في مجالات متعددة، على غرار المخرج فاتح رابية الذي يشرف على ورشة المخرج المساعد، ومدير التصوير محمد بن زاي المشرف على ورشة التقاط الصورة، والممثليْن سليمان بن واري وعلي ناموس اللذيْن يؤطران ورشة التمثيل، أما ورشة السيناريو فهي من تأطير السيناريست بشير بن سالم.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال