شهدت الجزائر، اول امس، تخرج أول دفعة ماستر في تاريخ الجزائر، مختصة في الخدمات المصرفية الالكترونية والمعاملات الآمنة.
وبمناسبة تنظيم مناقشات مذكرات نهاية الدراسة لأول دفعة ماستر في هذا المجال، أكّدت مديرة المعهد، مريم وناس، أنّ التكوين في ماستر الخدمات المصرفية الالكترونية والمعاملات الآمنة الذي يقدمه المعهد الجزائري للدراسات المالية العليا، سيسمح ببعث عملية تطوير الخدمات المصرفية الالكترونية.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية على لسان وناس قولها: “إنّ هذا التكوين يندرج في إطار تطوير الخدمات المصرفية الالكترونية والمعاملات الامنة التي تلعب دوراً محوريا في الاقتصاد الجزائري، مما يسمح بتسهيل المبادلات التجارية، وتسريع عمليات الدفع وتعزيز ثقة المستهلكين”.
وأشارت وناس إلى أنّ المواضيع التي اختارها الطلبة لمذكرات تخرجهم “ستتوج بتوصيات تستفيد منها المؤسسات المالية وتسمح بتعزيز اكبر لتطوير الخدمات المصرفية الالكترونية في الجزائر”.
ويهدف هذا التكوين إلى “تمكين اطارات القطاع المالي من الأدوات اللازمة لمتابعة التطور المستمر للخدمات المصرفية الالكترونية”، مضيفةً أنّ المعهد يساهم من خلال هذه التكوينات في تعزيز الاندماج المالي ورقمنة القطاع المالي.
وذكرت في هذا الصدد، أنّ هذا التكوين تمّ تقديمه بدعم بيداغوجي من “مدرسة مختصة مرموقة في الخدمات المصرفية الالكترونية” والمتمثلة في المدرسة الوطنية العليا للمهندسين بكان (فرنسا)، وتحت اشراف تجمع النقد الآلي وجمعية البنوك والمؤسسات المالية، مشيرة ان المعهد يسعى إلى إطلاق دفعة ثانية ستتابع برنامج “محيّن”.
ن ع

























مناقشة حول هذا المقال