أجرت جريدة عالم الأهداف، حوار مع بطل إفريقيا في ألعاب القوى، ياسر تريكي، الذي يعد أيضا نائب بطل البحر الأبيض المتوسط وصاحب الرقم الوطني 8.08 في القفز الطويل ابن مدينة قسنطينة، وفيما يلي تفاصيل الحوار.
بدايتك في رياضة ألعاب القوى
بداية والدي رحمه الله، هو من وجهني إلى هذه الرياضة، بعد أن كنت أمارس رياضة كرة القدم، كنت حينها في المستوى المتوسط حيث أصر أبي على أن أغير الرياضة، ووجهني إلى القفز على الحواجز، عند التحاقي بهذا الاختصاص كان عمري 14 سنة.
الألقاب التي تحصلت عليها خلال مسيرتك الرياضية.
شاركت في عدة بطولات عربية وإفريقية، وتحصلت خلالها على ميداليات عديدة، أذكر من بينها بطولة الشباب العربية شاركت في أربع دورات تحصلت فيها على 7 ميداليات ذهبية وفضية بين القفز الطويل والقفز الثلاثي، وكذلك توجت بلقب بطل إفريقيا في الألعاب التي جرت في المغرب، وكذا بطل الألعاب الإفريقية للشباب في الغابون، ووصيف بطل دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
حدثنا عن تخصص القفز الطويل
تدخل ضمن تخصصات ألعاب القوى لها نمط تدريبات ولعب خاص، تعد من أصعب التخصصات الرياضية الفردية من ناحية التحضيرات البدنية مثلها مثل رياضات عديدة أخرى، وهي تتطلب الكثير من الوقت لكي تتمكن من الاستعداد للمشاركة في المنافسات، بالإضافة لأنها تحتاج تدريبات يومية، حيث لا يمكن للرياضي أن ينقطع عنها لفترة وينتظر أن يحصل على نتائج مرضية، وتحتاج التحضيرات لمدة لا تقل عن سنة ونصف، فلا يمكن أن ننتظر من رياضي يتدرب لشهر أو شهرين أن يصل إلى منصة التتويج، حتى في الدورات العادية، فتدريبات ألعاب القوى خاصة ومختلفة نوعا ما، في بداية الموسم يكون التدريب عبارة عن تحضيرات بدنية، أما في الفترة ما بين شهر جانفي إلى شهر ماي، تكون التدريبات مكثفة، لأننا سنكون على أبواب المنافسات الكبرى، لذا أرى أن رياضة ألعاب القوى تختلف عن باقي التخصصات من حيث المنافسات والتدريبات.
ماذا عن قرار اعتزالك الأخير ؟
جاء القرار بسبب عدم مشاركتي في أي منافسة، منذ غلق الحدود وتعليق المنافسات الرياضية، وهذا ليس في صالحي، خاصة أني سأمثل الجزائر في أولمبياد طوكيو المبرمج في جوان المقبل باليابان، لا أريد المشاركة من أجل المشاركة فقط، إنما هدفي صعود منصة التتويج ورفع علم بلادي عاليا، ونيل ميدالية في هذا الحدث الذي ننتظره ونحضر له منذ أكثر من سنتين.
ما رأيك في كلمة كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة، سليمة سواكري حول الرياضيين الذين أعلنوا اعتزالهم وتراجعوا؟
أحترم رأي كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة، سليمة سواكري، والتي صرحت بأنها لا تقبل المساومة بالجزائر، وأنا لم أتكلم على الجزائر، بل على العكس، هدفي تشريف بلادي في المحافل الدولية، ولهذا تفاعلت في مواقع التواصل الاجتماعي ونشرت على صفحتي على الفيس بوك، “لم ولن أتكلم بسوء عن الجزائر ولا أنوي الإساءة لبلدي أو المساومة، هدفي أن أشرف الجزائر”، وفي لقائي الأخير مع سواكري، وعدتني بأن تتدخل في حل مشاكلي وأنا في انتظار ذلك.
ما هي الاستحقاقات الدولية التي تنتظرك؟
هذه السنة تنتظرنا العديد من المنافسات، أولها البطولة الإفريقية التي ستقام في الجزائر في وهران شهر جوان القادم، والتي أطمح فيها لنيل الميدالية الذهبية، خاصة أنها ستقام هنا، ما سيمثل دافعا لي، كما أحضر لأولمبياد طوكيو التي ستقام باليابان في جوان 2022، بما أني ضمن المرشحين للتمثيل الجزائر، وهدفي نيل ميدالية إن جرت الأمور كما سطرنا لها أنا ومدربي، ربما الأمور صعبة لكنها ليست مستحيلة.
كلمة أخيرة
شكرا لجريدتكم ولمجهوداتكم وشرف لي أن تخصوني بهذا الحوار ونتمنى لكم دوام التألق والنجاح.
حاورته مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال