استقبل وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أمس ، وفدا عن جمعية الصحة الفرنسية الجزائرية لمنطقة بروفانس، برئاسة دغمان فوزية، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وخصص اللقاء لدراسة آليات دعم الشراكة بين الطرفين، خاصة من خلال تبادل الخبرات والتجارب بما يساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي هذا السياق، تم إبراز الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات العلمية، لا سيما الناشطة بالخارج، في دعم القطاع الصحي، خصوصا في مجال طب الشيخوخة ومرافقة كبار السن وتحسين التكفل بهم.
كما تطرق الوزير إلى آفاق إنشاء مركز وطني مرجعي في طب الشيخوخة، مؤكدا على ضرورة تعزيز التكوين في هذا التخصص عبر استحداث مسارات تكوينية لفائدة الأطباء العامين، بما يسمح بتوفير كفاءات مؤهلة.
وقدم الوزير عرضا حول واقع وآفاق النظام الصحي في الجزائر، أبرز فيه الإصلاحات الجارية، إلى جانب إطلاق منصة رقمية لتسجيل الأطباء الجزائريين المقيمين بالخارج، بهدف إشراكهم في تطوير القطاع من خلال تقديم خبراتهم وآرائهم العلمية.
وفي ذات الإطار، شدد على أهمية رقمنة القطاع الصحي، لاسيما عبر تعميم اعتماد الملف الطبي الإلكتروني، لما له من دور في تحسين متابعة المرضى وتعزيز كفاءة التسيير.
من جهتها، أعربت رئيسة الجمعية عن استعدادها لدعم المنظومة الصحية الجزائرية من خلال تسخير كفاءات الجالية الجزائرية بالخارج، والمساهمة في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة.
كما تم خلال اللقاء التطرق إلى عدد من القضايا الصحية ذات الأولوية، من بينها أهمية الصحة المدرسية في مجال الوقاية، وضرورة تطوير الرعاية الصحية، خاصة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة في إطار رؤية مستدامة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال