على هامش المباراة الأخيرة التي جمعت الفريق الوطني النسوي والتي التي دشنت على إثرها أرضية ملعب مركب محمد قدير بالرويبة، جمعنا حديث مع أحد المساهمين في تهيئة الملعب بالمرافق الضرورية، أحمد تقنيت، وهو مدير المصلحة التقنية للمشاريع على مستوى البلدية، حيث قال: “قامت مصالح البلدية بإعادة تهيئة الملعب من إعادة تلحيم سقف المدرجات وتنظيم الكراسي، كما جددنا التهيئة الخارجية للملعب، وأعدنا تهيئة الغرف الخاصة بالحكام واللاعبين، كما مست عملية التهيئة القاعة الشرفية والرسميين، ركزنا على أرضية الميدان وحرصنا على وضع العشب الطبيعي بجودة عالية، بذلنا جهودا جبارة بشكل يومي رفقة مؤسسة تهيئة المساحات الخضراء، كما تم وضع مضمار لممارسي ألعاب القوى”.
“الملعب جاهز لاحتضان المنافسات المحلية والدولية”
وأضاف قائلا: “كللت سنة من المثابرة باعتراف وإشادة الرسميين خاصة بعد المعاينات التي كانت دورية من لجنة تأهيل الملاعب التي عينتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وأصبحت أرضية ميدان مركب محمد قدير جاهزة لاستقبال مختلف المنافسات الوطنية والدولية”.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال