كشف رئيس الاتحادية الجزائرية للرماية الرياضية، عبد الرزاق لزرق، في تصريح لإحدى وسائل الإعلام المحلية على هامش اختتام الألعاب المتوسطية بوهران 2022، عن تلقي هيئته عروضا وطلبات لإقامة تربصات مشتركة، مع العديد من المنتخبات العربية والأوروبية.
قال لرزق بخصوص ذلك : “إلى حد الآن، تلقينا أكثر من 5 طلبات أوروبية لإقامة تربصات مشتركة في وهران، وهذا الأمر نفتخر به، ويجعلنا نطمع في الحيازة على تأطير مختص في هذه اللعبة. لقد قمنا باتصالات على هامش الألعاب، بمدربين مختصين لهم سمعة جيدة في اللعبة، سنكشف عن أسمائهم مستقبلا”.
“رياضيو بعض الدول أبدوا رغبتهم في العودة إلى وهران“
كما كشف رئيس الاتحادية الجزائرية للرماية الرياضية، أن “دولا كتركيا وإيطاليا وتونس وليبيا ولبنان وفرنسا، طلبت إقامة شراكات معنا، وهذا ما كنا نصبو إلى تحقيقه”، على حد قوله. وواصل لزرق: “لقد أبدى رياضيو بعض الدول رغبة في العودة إلى وهران، وبالضبط إلى حقل الرماية لإقامة تربصات ومنافسات، وهو ما يدل على تمكن وقدرة ولاية وهران، والجزائر عامة، على إقامة مختلف المنافسات القارية، المتوسطية والعالمية. والدليل على ذلك نجاح ولاية وهران في تنظيم الألعاب المتوسطية، وخاصة إنجاح اختصاص الرماية، كما كانت عليه الحال في التخصصات الرياضية الأخرى التي نالت إعجاب الوفود الأجنبية”.
انبهرت بالمنشأة الرياضية التي احتضنت المنافسات
وفي السياق، قال رئيس اتحادية الرماية الرياضية إن جميع الوفود الرياضية المشاركة في منافسة الرماية الرياضية بالألعاب المتوسطية (وهران 2022)، انبهرت بالمنشأة الرياضية التي احتضنت منافسات اللعبة بسيدي بن عقبة. واعتبرتها واحدة من أفضل المنشآت في إفريقيا، مضيفا أن الإيطاليين كانوا أكثر إعجابا، مؤكدا أن هذه المنشأة ستعطي نظرة مستقبلية عن الرماية الرياضية، وتساهم في تطويرها، بشكل كبير، في الجزائر.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال