تسلمت 55 وكالة سياحة وأسفار، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، تراخيص تنظيم موسم الحج لسنة 1448 هـ/2027 م، خلال لقاء توجيهي نظمه الديوان الوطني للحج والعمرة، أشرف عليه المدير العام للديوان، الطاهر برايك، بحضور ممثلين عن قطاعي الشؤون الدينية والسياحة.
وأكد المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الطاهر برايك، أن تنظيم موسم الحج يحظى باهتمام بالغ من السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وبمتابعة مباشرة من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مشددا على أن نجاح الموسم يتطلب التزاما كاملا من جميع المتدخلين، وعلى وجه الخصوص وكالات السياحة والأسفار المؤهلة.
وأوضح برايك أن منح التراخيص يمثل انطلاق مرحلة جديدة من المسؤولية والعمل الميداني، داعيا الوكالات إلى اعتماد أعلى معايير الاحترافية في التكفل بالحجاج، وجعل الحاج الجزائري محور كل الجهود والتنظيمات، بما يضمن تقديم خدمات نوعية تحفظ كرامته وتيسر عليه أداء مناسكه في أفضل الظروف.
وأشار المتحدث إلى أن تأهيل الوكالات جاء بعد استيفائها للشروط القانونية والمعايير المعتمدة، مؤكدا أهمية ترسيخ الشراكة بين الديوان الوطني للحج والعمرة ووكالات السياحة والأسفار باعتبارهما شريكين متكاملين في إنجاح موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن.
كما شدد على ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات والأنظمة واللوائح المنظمة للحج، سواء الصادرة عن الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية أو عن الديوان الوطني للحج والعمرة، مع احترام الآجال المحددة لاستكمال مختلف الإجراءات الإدارية والتنظيمية.
من جانبه، هنأ ممثل وزارة السياحة والصناعة التقليدية، مصطفى لاراشيش، الوكالات المؤهلة بمناسبة حصولها على تراخيص تنظيم موسم حج 2027، مثمنا توسيع قائمة الوكالات المؤهلة بإضافة خمس وكالات جديدة، وهو ما من شأنه تعزيز قدرات التأطير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
ودعا لاراشيش الوكالات إلى تكثيف التنسيق مع الديوان الوطني للحج والعمرة، والعمل بروح الشراكة والتكامل خلال جميع مراحل التحضير والتنفيذ، بما يضمن تنظيما محكما للموسم والاستجابة لتطلعات الحجاج الجزائريين.
وكان الديوان الوطني للحج والعمرة قد أعلن، الثلاثاء، عن القائمة النهائية لوكالات السياحة والأسفار المؤهلة لتنظيم موسم الحج 1448 هـ/2027 م، والتي تضم 55 وكالة موزعة حسب مطارات الإقلاع المعتمدة، وهي الجزائر، وهران، قسنطينة، تلمسان، باتنة، ورقلة، عنابة، غرداية، الأغواط وتامنغست.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال