فتحت المؤسسة الاستشفائية الجامعية “حساني أسعد” لبني مسوس بالجزائر العاصمة ، وحدة جديدة تتكفل بجراحة الأسنان لذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق استعمال “تقنية التخدير الواعي”.
و أكد رئيس مصلحة أمراض وجراحة الفم بهذه المؤسسة، التي بادرت رفقة فريق طبي متخصص بفتح هذه الوحدة، البروفسور رشيد لاطافي, أن “فكرة إطلاق هذه الخدمة جاءت من أجل التخفيف من أعباء الأسر التي يعاني أفرادها من عدة أمراض معيقة على غرار التثلث الصبغي 21 والتوحد وبعض الأمراض النادرة والإعاقة الحركية العصبية حيث تتلقى هذه العائلات صعوبة كبيرة في استفادة أبنائها من طب وجراحة الأسنان نظرا للاضطرابات النفسية والجسدية التي تعاني منها هذه الفئة”
للاشارة ، تعتبر التقنية “التخدير الواعي” طريقة بسيط وسهلة وغير مكلفة ولا تستدعي تكوينا لمدة طويلة للمختصين في الانعاش وجراحة الأسنان، كما أضاف الأخصائي الذي أكد بأن الوحدة التي فتحت ابوابها للمرضى في شهر فيفري الفارط تستقبل في الوقت الحالي ثلاثة أشخاص من ذوي الهمم كل يوم اثنين وأربعاء متوقعا ارتفاع هذا العدد نظرا لعدد هذه الفئة بعد توسيع الإعلام حول هذه العملية.
من جهة أخرى ، أكدا كل من البروفسور نسيم أيت موفق من مصلحة أمراض وجراحة الفم والبروفسور أوراد ذهبية من مصلحة الإستعجالات الطبية -الجراحية أنه بفضل تعاون وإرادة فريق طبي في هذين الاختصاصيين بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية لبني مسوس تم إطلاق هذه الخدمة الجديدة معبران عن آملهما تعميمها عبر ربوع الوطن لضمان تكفل جيد بذوي الهمم.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال