في ظل الحرائق التي اجتاحت العديد من ولايات الوطن، أثبت المجتمع المدني دوره الفعال والمحوري وقت الأزمات والصعاب وذلك من خلال عدة حملات تضامنية شملت مختلف المساعدات المادية للمتضررين من الحرائق، وفي هذا السياق بادرت بعض الجمعيات بالمساهمة في التكفل بالضحايا من الناحية النفسية، وتم ذلك بتنظيم قوافل من مختصين ودكاترة نفسانيين لتقديم مختلف المساعدات النفسية، خاصة للأطفال المصدومين من هول الحرائق وممن فقدوا أهاليهم وأقربائهم.
جمعية ألاء للتنمية الأسرية ترافق المصدومين وتوفر الرعاية اللازمة
منذ بداية موجة الحرائق التي مست عديد الولايات خاصة منها ولاية تيزي وزو التي كانت الولاية الأكثر تضرر، بادرت جمعية ألاء بتنظيم قافلة من المساعدات والإمدادات من مواد غذائية ومواد طبية خاصة بالحروق ومياه الشرب ، وقد رافق القافلة دكاترة وأطباء، لتقديم المرافقة النفسية للمتضررين.
انطلقت القافلة حسب ما صرحت به لنا رئيسة الجمعية لطيفة العرجوم يوم الجمعة الفارط لتشمل عدة مناطق، منها منطقة واضية وذراع الميزان وغيرها، أين تم توزيع المساعدات على نقاط التجميع، ومن جانب آخر، تكفل المختصون النفسانيون بالحالات التي كانت تحت الصدمة خاصة منهم الأطفال والنساء والمراهقين، حيث تمت معاينتهم وتوفير الاستشارات ومختلف التوجيهات للأولياء ليستمر التكفل النفسي، كما تم توجيه البعض منهم لمراكز المعالجة النفسية .
جمعية منتدى التنمية البشرية تعزز المساعدات النفسية بقافلة من المختصين

تكريسا لمبادئ جمعية منتدى التنمية البشرية، وإثر الحرائق التي مست عديد ولايات الوطن وما نتج عنها من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، تم إرسال قافلة من الأخصائيين النفسانيين من أجل تقديم الدعم النفسي للمتضررين في ولاية تيزي وزو.
وحسب ما أفادنا به رئيس الجمعية جيلالي رمام ، أنه تم زيارة مختلف القرى المتضررة من الحرائق والمناطق المنكوبة منها مداشر بني دوالة وذلك يوم الجمعة الماضي ، بالتنسيق مع مختلف الجمعيات المحلية الذين قدموا مختلف التسهيلات لإنجاح المهمة، وقد قدم الفريق الطبي مختلف الخدمات والاستشارات للعائلات التي كانت تعيش حالة نفسية صعبة من هول الكارثة.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا وترحيبا من طرف المواطنين ولا سيما العائلات المتضررة التي أكدت على روح التضامن والتكافل التي يميز كل الجزائريين دون استثناء.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال