تحت عنوان “إدارة فترة الامتحانات فن للأباء ومكسب للأبناء”، نظمت جمعية ألاء للتنمية الأسرية ندوة إلكترونية شارك فيها مختصون وأساتذة، بهدف تقديم مهارات ونصائح للأولياء لإدارة فترة امتحانات الأبناء والتي غالبا ما صارت انشغالا حقيقيا للكثير من الأسر الجزائرية.
تحدثت رئيسة الجمعية لطيفة العرجوم في كلمتها الافتتاحية، عن جهل الكثير من الآباء في التعامل مع أبنائهم في فترة الامتحانات ، مما يجعل الكثير من الأبناء يعانون من القلق والتوتر، في حين من المفروض أن يكون الآباء مصدر تشجيع ومرافقة وتخفيف من هاجس الامتحان .
ومن جهته أكد الأستاذ سيد علي دعاس المفتش في التربية الوطنية، أن دور الأولياء يكمن في مرافقة الأولاد ومتابعتهم من خلال زيارة المؤسسات التربوية والتواصل مع المعلمين لتلقي توجيهاتهم لتدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الآوان، فيما تحدثت المختصة النفسانية سهيلة رمول عن تأثير قلق الوالدين على نفسية الأبناء، وأشارت إلى أن كل طور تعليمي له خصوصياته، إلا أن الأولياء يتعاملون مع أبنائهم وكأنهم في طور واحد، وعن شعور التلاميذ بالقلق تقول الدكتورة رمول” من الصعب تحقيق نتائج إيجابية مع الخوف، وكثيرا ما يولد هذا السلوك شعور الطفل بالذنب أتجاه والديه”، ومن جانب آخر أكد الأستاذ كريم يخلف المختص في الكوتشينغ الدراسي على ضرورة تعلم مهارات تربية الأبناء لتحقيق المرافقة الفعالة وأن لا نربي أولادنا على نمط أبائنا لأننا في زمن غير زمانهم.
من جهتها ذكرت الإعلامية شريفة يعقوبي أن مجال الرعاية غلب على دور التربية، كما أن ما فرضته كورونا من تداعيات جعلت المنزل يتحول إلى قسم دراسي ثاني للأطفال إلا أن الأولياء لا يملكون أدوات التعلم، وفي ذات السياق دعت الدكتورة أسماء حاجي الأخصائية في التغذية على ضرورة الاهتمام بالتغذية الصحية في فترة الامتحانات خاصة التي تنفع الأبناء في التركيز، والابتعاد عن تناول السكريات وبعض الأغذية التي تؤثر بشكل سلبي على قدراتهم الفكرية والجسدية .
واختتمت الندوة بفتح النقاش للمتابعين للندوة عبر صفحة الجمعية لطرح انشغالاتهم على المختصين والاستفادة من مختلف التوجيهات والنصائح لإدارة فترة الامتحانات بطريقة حكيمة للوصول إلى النتائج الإيجابية التي يطمح لها الأباء والأبناء على حد سواء.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال