أشرف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي، يوم السبت بسطيف، على حفل انطلاق الموسم الكشفي الجديد 2026-2027، والذي جرى تحت شعار “ارتقاء في الأداء واستدامة في الأثر”.
وبمناسبة هذه المراسم التي جرت بحضور الأمين العام لوزارة الشباب، دحمان عظيمي، ووالي سطيف، مصطفى ليماني، ورواد الحركة الكشفية، أبرز حمزاوي أهمية العمل الكشفي الذي يعد “مسؤولية وطنية وواجبا تربويا وأخلاقيا بالنظر إلى دوره في مرافقة الأسرة والمدرسة والمساهمة في تنشئة الأطفال والشباب”.
وأضاف أن الحركة الكشفية تراهن على بلوغ مليون كشاف عبر الوطن وتأطيرهم في مختلف المراحل الكشفية، كما ستواصل خلال الموسم الجديد توسيع برامجها وتطوير أدائها بما يعزز قدرتها على تقديم برامج نوعية.
العمل الكشفي مسؤولية وطنية وواجبا تربويا وأخلاقيا يساهم في تنشئة الأطفال والشباب
من جهته، أفاد الأمين العام لوزارة الشباب، دحمان عظيمي، بأن “الكشافة الإسلامية الجزائرية قد أثبتت عبر مسيرتها بأنها مدرسة وطنية أصيلة أسهمت في بناء الوعي وصقل الشخصية وتكوين أجيال حملت في وجدانها معاني التضحية والإخلاص والوفاء للجزائر، كما شكلت ، بما غرسته من روح وطنية وقيم نضالية، حاضنة ساهمت في إعداد أجيال متشبعة بالروح الوطنية”.
وأشار إلى أن “فئة الشباب تحظى بمكانة أساسية ضمن التوجهات الوطنية بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي يولي عناية خاصة لتوسيع مجالات مشاركتها في مسيرة التنمية الوطنية”، مضيفا أن “العناية بالحركة الكشفية تندرج ضمن هذه الرؤية، وذلك بالنظر إلى ما تضطلع به من دور في تأطير الناشئة وتنمية روح المواطنة وتكوين الشباب على الانضباط والقيادة والعمل الجماعي والتطوع”.
وعرف حفل افتتاح الموسم الكشفي الجديد، الذي أقيم بقاعة المحاضرات “مولود قاسم نايت بلقاسم” بجامعة “فرحات عباس” (سطيف 1)، وتزامن مع الذكرى الـ65 لليوم الوطني للهجرة، تقديم أناشيد كشفية وتكريم عائلة القائد الكشفي الراحل معطاء الله هيدور، من ولاية أدرار (1974-2026)، فضلا عن عرض شريط فيديو تم خلاله استعراض الأنشطة التي ميزت الموسم الكشفي المنقضي (2025-2026).
مراس سهى

























مناقشة حول هذا المقال