تتواصل عبر مختلف ولايات الوطن الحملات التحسيسية والتوعوية الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، في إطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها السلطات العمومية للحد من مسببات الحرائق وحماية الموارد الطبيعية.
وأوضحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، في بيان لها، أمس، أن هذه الحملات تنفذ تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، وتشرف عليها السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية، بمشاركة مختلف القطاعات والهيئات المعنية، بهدف ترسيخ السلوكيات الوقائية لدى المواطنين والحد من مخاطر اندلاع الحرائق.
وتتضمن هذه المبادرات تنظيم أيام إعلامية ولقاءات جوارية، إلى جانب خرجات تحسيسية ميدانية تستهدف الفلاحين وسكان المناطق الغابية وزوار الفضاءات الطبيعية، حيث يتم تقديم جملة من الإرشادات والتوجيهات المتعلقة بطرق الوقاية من الحرائق والإجراءات الواجب اتباعها لتفادي اندلاعها أو الحد من انتشارها.
كما تشمل الحملات توعية المواطنين بأهمية احترام التدابير الوقائية خلال موسم الحر، وتفادي السلوكيات التي قد تتسبب في إشعال النيران، خاصة داخل الغابات أو بمحاذاة الحقول الزراعية.
تكثيف وسائل التوعية وتعزيز ثقافة التبليغ
وفي السياق ذاته، تعمل الجهات المشرفة على تكثيف توزيع المطويات والملصقات التوعوية، مع استغلال مختلف وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التحسيسية، بما يضمن وصولها إلى أكبر شريحة من المواطنين.
كما يتم التأكيد على ضرورة التبليغ الفوري عن أي حريق أو تصرف قد يؤدي إلى اندلاعه، باعتبار سرعة الإبلاغ عاملا أساسيا في تسهيل تدخل مصالح الحماية المدنية والحد من الخسائر البشرية والمادية والبيئية.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الحملات تندرج ضمن المقاربة الوقائية التي تنتهجها السلطات العمومية، والتي تجعل من المواطن شريكا أساسيا في حماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية، والمحافظة على الموارد الطبيعية والممتلكات العامة والخاصة.
كما تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الوعي الجماعي بأهمية الوقاية من الحرائق، باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم في حماية البيئة ودعم الأمن الغذائي الوطني، من خلال الحفاظ على الغابات والمساحات الزراعية من مخاطر الحرائق خلال فصل الصيف.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال