أكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي. يوم الخميس من البليدة. على أهمية عصرنة المؤسسات الشبانية من حيث الشكل والخدمات لجعلها أكثر استقطابا.
وقال حيداوي، في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل لمنشآت شبانية ببلديات بوقرة والبليدة والشفة. أن قطاعه “يعمل على إعادة نمذجة المؤسسات الشبانية” بالشكل الذي يجعلها تستجيب لمتطلبات العصر وذلك بهدف “رفع مستوى أداء القطاع”.
وأضاف المسؤول. أن نماذج مؤسسات الشباب التي ستنجز مستقبلا ستطالها العصرنة. وستكون فضاء مفتوحا يتماشى مع الخيارات الجديدة للشباب والخدمات الاضافية التي يطلبه. وتجعل منها “قبلة له لقضاء وقته وممارسة هواياته وتنمية مهاراته، وذلك تنفيذا لتطلعات القطاع المتمثلة في الرفع من جاذبية المؤسسة الشبانية”.
تعزيز الوعي بالقناعات الوطنية من خلال المؤسسات الشبانية
وأكد حيداوي أن من خلال المؤسسات الشبانية “يمكن تعزيز الوعي بالقناعات الوطنية منها المواطنة والمواطنة الرقمية. والحس المدني والروح الوطنية والحفاظ على الذاكرة الوطنية“.
من جهة أخرى، قال المسؤول. أن زيارته لمنشآت الشباب بالبليدة سمحت له بـ “الوقوف على نموذج مشرق لما قام به اطارات القطاع من أجل استقطاب الشباب وتأطيره وهيكلته”، مضيفا أن مثل هذه الزيارات تمكنه من “حشد الهمم للإطارات الشابة لتكون أكثر انخراطا في رسالة القطاع”.
وللإشارة. قام حيداوي خلال هذه الزيارة بتفقد عدد من دور الشباب ببلدية بوقرة (بيت شباب ودار الشباب) استفادتا من عملية ترميم واسعة.
كما طاف حيداوي بمعرض ضم مختلف ابتكارات الشباب في مجال الروبوتات وتكنولوجيات الاتصال وألح بالمناسبة على ضرورة تفعيل دور الشباب لجعلها المقصد الاول لهم، وكذا على اهمية تكوين شباب صناع محتوى هادف.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال