أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أن الطبعة الرابعة لمنتدى الشباب الإفريقي، التي انطلقت فعالياتها يوم الجمعة، بوهران، تعد فرصة لدعم العمل الشبابي المشترك في بالقارة.
حيث ينظم هذا المنتدى الذي تزامن مع الذكرى ال 70 لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة، واليوم الإفريقي للشباب، تحت شعار “تعليم إفريقي يواكب القرن ال21: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل لمدى الحياة وعالي الجودة وملائم لإفريقيا”.
وأبرز حيداوي في كلمة له خلال الجلسة الإفتتاحية للمنتدى بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” لوهران، أن “هذه التظاهرة الشبابية ستكون نقطة ارتكاز لدعم العمل الشبابي المشترك في إفريقيا وتأكيد دور الشباب في هذه القارة العظيمة لمرافقة القضايا الأساسية التي تهم شعوب المنطقة وخاصة قضايا التربية والتعليم التي لا يمكن النهوض بدونها”.
ضرورة عمل الشباب الإفريقي على إبراز قضايا السلم والتنمية في القارة
وأشار ذات المتحدث إلى “ضرورة عمل الشباب الإفريقي، على إبراز قضايا السلم والتنمية في القارة، والعمل بإصرار على أن يكون قاطرة التنمية في إفريقيا والعالم عبر الوحدة والتكاثف والتعاون”.
كما نوه بالمناسبة، ب “الدعم الكبير الذي وفرته السلطات العمومية الجزائرية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتنظيم وإنجاح الطبعة الرابعة من منتدى الشباب الإفريقي وجعلها طبعة متميزة، في إبراز القدرات التي يتمتع بها الشباب الإفريقي وإرادته القوية في النهوض بدوله وشعوبه”.
وأبرز حيداوي في هذا الشأن، الدعم الكبير لرئيس الجمهورية للشباب الجزائري في المجالات السياسية والاقتصادية وخاصة من خلال إنشائه للمجلس الأعلى للشباب، كهيكل يضمن التمثيل الشباني ويدافع عن تطلعات هذه الفئة وتعديله لقانون الانتخابات بشكل سمح بتمثيل أكبر للشباب في المجالس المنتخبة، إضافة الى استحداث وزارة خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة وقرارات هامة أخرى.
الشباب الجزائري بعد أن كان وراء إشعال فتيل الثورة والتخطيط لها
واعتبر وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد، وممثل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال هذا المنتدى، أنه فرصة قوية لشباب إفريقيا من أجل تبادل الخبرات وصياغة حلول مبتكرة لمواجهة تحديات القارة، وتعزيز التعاون في ميدان التعليم ومناهجه للوصول إلى أفضل السبل لتكوين شباب يحسن استغلال كفاءاته وقدراته الكامنة مما يمكنه من قيادة قارتنا الإفريقية إلى مستقبل أفضل، لأن التعليم هو المحرك الرئيسي للتنمية”.
كما ذكر حماد بدور الشباب الجزائري في الكفاح من أجل استرجاع السيادة الوطنية، بعد أن كان وراء إشعال فتيل الثورة والتخطيط لها، داعيا الشباب الإفريقي للاقتداء بذلك الرعيل والاستلهام من عزمه ونضاله في رهان الرقي بالقارة في عالم مملوء بالتحديات.
امكانيات الشباب الإفريقي هي التي تحرك مستقبل قارتنا
وأبرز مفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا بمفوضية الاتحاد الافريقي، بلحوسين في كلمته، أن “امكانيات الشباب الإفريقي هي التي تحرك مستقبل قارتنا واليوم نحتفل بمساهمته وقوته ورؤيته مع وجود ما يقدر ب 500 مليون شاب في إفريقيا”، مشيرا إلى أن “الشباب ليس مجرد مستقبل بل هو حاضر إفريقيا …ومن المهم أن نستمر في تنفيذ المبادرات التي تثمن امكانات الشباب الافريقي للنهوض بأجندة 2063 وشعارها افريقيا التي نريدها”.
بحث سبل التعاون بين المجلس الأعلى للشباب ومفوضية الاتحاد الإفريقي لشؤون الشباب
وأبرز حيداوي في تصريح إعلامي عقب هذا اللقاء، أنه “تم التطرق خلال هذا اللقاء الثنائي إلى سبل التعاون والتبادل بين المجلس الأعلى للشباب ومفوضية الاتحاد الإفريقي لشؤون الشباب، وتعزيز مكانة الجزائر في المنظومة الشبابية الإفريقية من خلال مختلف البرامج التي يعمل عليها الاتحاد الإفريقي”.
وأضاف أن “اللقاء كان فرصة للمبعوثة الخاصة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لشؤون الشباب، للاطلاع على ما تبذله الدولة الجزائرية لفائدة الشباب والتعرف على تجربة المجلس الأعلى للشباب”.
وأشار نفس المتحدث إلى أن “اللقاء ستعقبه الكثير من الإجراءات العملية التي سنقوم بها مستقبلا من خلال اللقاءات الثنائية مع مبعوثة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لشؤون الشباب”.
وللتذكير عرفت مراسم افتتاح الطبعة الرابعة لمنتدى الشباب الإفريقي، التي يشارك فيها 500 شاب وشابة من 55 دولة، حضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، محمد الصغير سعداوي، ووزير الشباب الليبي، فتح الله الزني، ومديرة قسم المرأة والشباب والجندر بالاتحاد الافريقي برودنس لونكولوليكو نجوينيا وشيدر مبمبا، المبعوثة الخاصة للاتحاد الافريقي.

فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال