احتضنت جامعة “محمد طاهري” بولاية بشار، ندوة جهوية حول المبادرة الوطنية “أحمي وطني”، أشرف على افتتاحها والي ولاية بشار، محمد سعيد بن قامو، حيث صرح منسق المبادرة، عبد الكريم خضري ” أنها نابعة من المجتمع المدني، وتأتي استجابة للظروف الراهنة التي تمر بها الجزائر وتهدف إلى الدفاع عن الشعب”.
دامت أشغال الندوة يوما واحدا، وشهدت مشاركة ممثلي اتحادات المهنيين ونقابات وجمعيات محلية، حيث تطرق المشاركون إلى عديد القضايا ذات الصلة بالتحديات والرهانات الإقليمية والأمن الفكري والثقافي، لتقوية ثوابت الوحدة الوطنية، وأيضا الجريمة السيبرانية والخطاب الموحد لوسائل الإعلام العمومية منها والخاصة بهدف تعزيز التماسك الوطني من أجل تمكين الوطن من التصدي لشتى الأخطار.
تحسيس المواطنين بالمحاولات الرامية إلى المساس باستقرار الوطن
كشف ذات المتحدث “أن هذه المبادرة، بالإضافة إلى أنها تحمل مصلحة وطنية، فإنها تساهم في ترقية المجتمع، وترمي كذلك إلى تحسيس المواطنين حول المحاولات الرامية الى المساس بأمن واستقرار الجزائر، وتكوين جبهة داخلية موحدة لحماية الوحدة والتماسك الوطني ومجابهة أعداء البلاد”.
توعية المواطنين حول الرهانات والتحديات
مؤكدا أن هذه الندوة الجهوية الأولى، ستليها ندوات أخرى ستنظم في كل من ولايات مستغانم والبويرة و إيليزي و باتنة، تهدف إلى المشاركة في توعية المواطنين حول الرهانات والتحديات الجهوية والأمن الفكري والثقافي من أجل تقوية الوحدة الوطنية ومجابهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد البلاد” .
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال