أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، رفقة وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، مساء السبت الفارط، على إحياء اليوم الوطني لذوي الهمم بالمركز المتخصص في التكوين والتمهين لفائدة هذه الفئة بالقبة، بحضور عدد من المسؤولين وإطارات القطاع وضيوف الشرف.
وشكلت المناسبة محطة للوقوف عند نماذج من الشباب الذين جعلوا من الإرادة طريقا، ومن التكوين والعمل وسيلة لإبراز قدراتهم وصناعة مستقبلهم بثقة وطموح.
واستهل الوفد الوزاري الزيارة بالاطلاع على المعرض المنظم بالمناسبة، والذي ضم نماذج من الأعمال والمنتجات التي أنجزها المتربصون، حيث عكست هذه الإبداعات حجم الطاقات الكامنة لدى شباب هذه الفئة وقدرتهم على الابتكار والإنتاج متى توفرت لهم الظروف الداعمة والفرص المناسبة.
كما شمل البرنامج زيارة للنادي الرياضي بالمركز، في تأكيد على أهمية الأنشطة الشبابية والرياضية في تنمية شخصية الشباب وتعزيز روح الثقة بالنفس وروح المبادرة لديهم، قبل أن تتواصل الفعاليات بتنظيم حفل لتكريم المتربصين المتفوقين القادمين من عدد من المراكز المتخصصة عبر الوطن، تقديرا لتميزهم وإصرارهم على النجاح.
وتخللت هذه المناسبة فقرات ثقافية وفنية قدمها المتربصون، عكست مواهبهم وإبداعاتهم وأبرزت حضورهم الفاعل في الحياة الثقافية والاجتماعية، في صورة تعكس روح الشباب المبدع والطموح.
وأكدت الوزيرة بالمناسبة أن قطاع التكوين والتعليم المهنيين يواصل ترسيخ مقاربة دامجة تقوم على مبدأ أن التكوين حق وفرصة للجميع، وأن مؤسسات التكوين تظل فضاءات مفتوحة لكل من يسعى لاكتساب المهارة وبناء مساره المهني، إيمانا بأن تمكين هذه الطاقات يمثل استثمارا حقيقيا في مجتمع أكثر تضامنا وعدلا، وفي مستقبل يصنعه كل أبناء الوطن دون استثناء.
من جانبه، جدد وزير الشباب تأكيده على التزام قطاع الشباب بمرافقة ودعم فئة ذوي الهمم، من خلال توفير فضاءات وأنشطة شبابية تتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية مواهبهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

























مناقشة حول هذا المقال