يجري عناصر النخبة الوطنية للسباحة تربصا مغلقا بالمسبح الأولمبي تحسبا لوضع آخر اللمسات قبل إنطلاق ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران.
وخيم على تربص المنتخب الوطني نوع من الجدية والصرامة في التحضيرات، وذلك من أجل تقديم أحسن النتائج في المحفل الدولي المقبل ورفع الراية الوطنية عاليا كما عودتنا هذه الرياضة من قبل.
وعلى هامش هذا التربص أكد محمد حكيم بوغادو رئيس الإتحادية الجزائرية للسباحة أن السباحين واعين بحجم المسؤولية وعازمون على تشريف الجزائر في الألعاب المتوسطية وذلك عندما قال ” نتواجد في المنعرج الأخير قبل خوض غمار العاب البحر المتوسط أظن ان السباحين واعون بحجم المسؤولية ومعظمهم يمتلكون الخبرة بحكم مشاركتهم في العديد من المحافل الدولية سابقا” وأضاف ” أظن الآن أن المسؤولية أصبحت أكبر على الإتحادية لأن السباحة شرفت الجزائر من قبل في عدة محطات دولية، وهنالك العديد من السباحين الذين يريدون رفع التحدي خاصة أن المنافسة تقام بالجزائر”
وعن تعداد المنتخب الوطني قال رئيس الإتحادية الجزائرية للسباحة ” نتدرب الآن بنصف التعداد ومن المنتظر أن يلتحق باقي العناصر في الأيام القليلة المقبلة، بالنسبة لإيمان مليح وأسامة سحنون سيشاركون في بطولة العالم والتي ستكون محطة تحضيرية جيدة لهم قبل الانضمام للمنتخب، أما بالنسبة لجواد صيود، ثالث حاج وشوشار الذين يشاركون في منافسات تحضيرية بفرنسا وسيلتحقون قبل يوم 20 جوان الجاري”
أما سباح المنتخب الوطني منصف بالمان فقد أكد على ضرورة رفع التحدي وتشريف الراية الوطنية خاصة وأن المنافسة ستقام بالجزائر وذلك عندما قال ” نعمل في هذا التربص على تصحيح الأخطاء الفنية، ومن الضروري تشريف المنتخب في هذه المنافسة خاصة وأنها ستقام بالجزائر وهذا عامل محفز لنا” وأردف بالقول ” الإتحادية تقوم بتشجيعنا على بذل مجهود أكبر وقد وفرت لنا كل الإمكانيات لذلك ومهمتنا الآن تحقيق ارقام جديدة والصعود لمنصات التتويج”
وبخصوص مشاركة بعض السباحين لأول مرة صرح مدرب المنتخب الوطني للسباحة محمد قالدم قائلا ” من المحتمل أن يشعر البعض منهم بالتوتر كونها أول مسابقة لهم على المستوى الدولي، أظن ان الاحتكاك بسباحين ذوي مستوى عالي سيكون مفيدا لهم، ويجب ان لا ننسى انه مباشرة بعد الألعاب المتوسطية سيشاركون في البطولة العربية المفتوحة التي ستقام كذلك بوهران والبطولة الإفريقية بتونس ”
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال