على هامش الصالون العربي للسياحة والشباب جمعنا حوار مع مدير بيت الشباب سور الغزلان ولاية البويرة العربي رابح والذي تحدث عن المقومات التي تملكها مدينة سور الغزلان من مقومات سياحية شبانية وايضا معلومات حول بيت الشباب المسؤول عنها ، أين دعا الشباب الى زيارة استكشافية للمنطقة.
حيث عرف العربي رابح بموقع بيت الشباب سور الغزلان قائلا:”بيت الشباب سور الغزلان ولاية البويرة الواقع على الطريق الوطني رقم 08 الرابط ما بين كل الجنوبية والشمالية والغربية والشرقية فهي دائرة تربط كل الجهات المذكورة فمدينة سور الغزلان ولاية البويرة هي منطقة تاريخية ثقافية سياحية بامتياز لها طابع تاريخي عريق ومناطق سياحية تؤهلها أن تكون قطب سياحي حيث تمتلك التنوع السياحي من سياحة جبلية وحموية كما تزخر هذه المدينة بمناطق تاريخية مختلفة وفضاءات طبيعية متنوعة تمثل مؤهلات سياحية حقيقة يمكنها أن تسمو في الولاية خاصة اذا ما أخذت السياحة حقها في سور الغزلان”.
“‘منطقة الديرة منطقة سياحية هامة ومكان مناسب للكثير من أنواع الرياضات”
مضيفا بالقول:”تتشكل خاصة في منطقة الديرة التي يبلغ ارتفاعها على سطح البحرة تجعلها منطقة باردة ومنطقة استقطاب للسواح وكذلك مكان جيد لممارسة بعض الرياضات كالجري واليوغا وكذلك تسلق الجبال بطبيعة جبالها المرتفعة، اما في الشتاء فترتدي حلة بيضاء بفعل تساقط الثلوج و تصبح لممارسة الرياضات الجليدية كرياضة التزحلق على الجليد اما فيما يخص السياحة الحموية، فتزخر مدينة سور الغزلان بحمام كسانة المعدني الطبيعي الذي يعد مكسبا للقطاع السياحي، اذا تم الاستثمار فيه خاصة الاسترجاع عند الرياضيين حيث المياه الحموية تستطيع معالجة الكثير من التشنجات وكذلك مخيم الشباب بالجواب”.
“السياحة الشبانية لها دور كبير في النهوض بالاقتصاد الوطني “
مبرزا دور السياحة الشبانية في نهوض بالاقتصاد الوطني قائلا:”من هذا المنطق نقول ان السياحة ماهي الا مجموعة من الأنشطة الحضارية والثقافية والاقتصادية التي يقوم بها الفرد الذي يتنقل فيها من بلد الى اخر وتعدد الأغراض التي يسافر من أجلها الشاب الا أنها أنشطة مهمة يقوم بها العديد من الشباب بكل أنحاء العالم بما يعود على أنفسهم بالبهجة والسرور والراحة والرخاء كما تساعدهم على التخلص من التوتر والقلق النفسي والحصول على فرص للترفيه والترويح على النفس كما أنها تعم على الدولة بالفائدة والدخل لان الجزائر تزخر بمناطق سياحية هامة ويجب علينا الترويج لها على هذا الأساس.”
“تكثيف التبادلات الشبانية لربط العلاقات واللحمة الوطنية “
وختم العربي رابح الحديث بالدور الذي يمكن لبيوت الشباب ان تتبناه :” ما علينا نحن مدراء بيوت الشباب سوى القيام بتكثيف التبادلات الشبانية لربط العلاقات الأخوية واللحمة الوطنية ما بين الأجيال وترسيخ فيهم حب الوطن فالجزائر قلعة الشعوب وعلينا تعزيز تلك اللحمة ايضا مع الشعوب العربية “.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال