في إطار زيارة عمل قادتها إلى ولاية أولاد جلال، أعلنت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي أمس الاثنين، عن تسجيل 1.200 إخطار يتعلق بالمساس بحقوق الطفولة منذ مطلع السنة الجارية وذلك عبر الرقم 1111.
جاءت هذه الأرقام، ضمن كلمة ألقتها شرفي بمناسبة تنظيم يوم دراسي حول ظاهرة “الإدمان على تعاطي المخدرات وسط الأطفال والمراهقين” بالمعهد المتخصص في التكوين المهني، سماتي بوزيد، بعاصمة الولاية.
نسبة من الإخطارات تخص استهلاك المخدرات
كما أكدت ذات المتحدثة “أن الرقم 1111 الموضوع تحت تصرف المواطنين للتبليغ وطلب المساعدة، قد تلقى أكثر من 300 ألف مكالمة في نفس الفترة للإخطار بوجود حالات تستدعي التدخل من بينها 1.200 حالة في وسط الطفولة، مؤكدة ضرورة توخي اليقظة والحذر من آفة المخدرات لأن نسبة قليلة من الإخطارات تخص استهلاك المخدرات، ورغم قلة العدد إلا أنه يشكل خطرا على فئة الطفولة في الجزائر”.
تدخل المواطنين للإبلاغ يساهم في التصدي للظواهر السلبية
من جهة أخرى، قالت شرفي أن التدخل في الوقت المناسب من طرف المواطنين مباشرة عن طريق الاتصال بالرقم 1111 للتبليغ عن الحالات التي تمس بحقوق الطفل، يساهم بشكل كبير في التصدي لكل الظواهر السلبية في المجتمع، مؤكدة أن الإجراءات القانونية تسمح لكل الأشخاص الاتصال بأريحية، خاصة فيما يتعلق بالمحافظة على سرية هوية الشخص المبلغ.
كما أكدت أن ظاهرة تعاطي المخدرات وسط الاطفال والمراهقين هي “مساس بحقوق الطفل وتتطلب تكاثف الجهود لمحاربتها من خلال حملات الوقاية وتشديد الإجراءات العقابية لمن يحاول ترويجها في أوساط الطفولة بالمؤسسات التربوية والتكوينية”.
معاينة ظروف تمدرس الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
بالمناسبة عاينت شرفي في ولاية أولاد جلال، مدرسة للأطفال المعاقين سمعيا بعاصمة الولاية التي تستقبل 45 تلميذا من فئة المعاقين سمعيا، حيث استمعت إلى شروحات حول ظروف التكفل بهم والتقنيات الحديثة المستعملة في ترقية تواصلهم مع المحيط الاجتماعي، قبل أن تقف على ظروف تمكين أطفال من ذوي الإعاقة الخفيفة من الحق في التعلم بالقسم المدمج بالمدرسة الابتدائية، رمضان طبش.
كما أبرزت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة أهمية التكفل الصحي بالأطفال وضمان الرعاية الطبية لهم وتكفل الدولة بعلاج المرضى ولاسيما المصابين بأمراض نادرة وذلك خلال زيارتها لمصلحة طب الأطفال بمستشفى الشهيد زيان عاشور، أين قدمت هدايا لعدد من الأطفال المرضى المتواجدين بالمصلحة.
كما حضرت شرفي، في ختام هذه الزيارة الميدانية، استعراضا رياضيا قدمه نادي الكونغ- فو المحلي، حيث حثت الأولياء على ضرورة تشجيع أطفالهم على ممارسة الرياضة، مما يسهم في التصدي للآفات الاجتماعية وتشجيع اكتشاف المواهب في كل الاختصاصات الرياضية وتنمية قدرات الطفل.
يذكر أن شرفي كانت مرفوقة خلال هذه الزيارة التفقدية، بالوزيرة السابقة سليمة سواكري.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال