استقبل وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس. وفدا عن الشركة الأسترالية للاستغلال المنجمي ” ليونسبريدج (Lionsbridge)”، بقيادة الرئيس المدير العام للشركة، براين ويسون. حيث بحث الطرفان فرص وإمكانيات التعاون والاستثمار والشراكة في قطاع المناجم.
وحسب ما أفاد به بيان للوزارة، فإنه “وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بمقر الوزارة، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع “سونارام”. بالإضافة الى إطارات من الوزارة. تركزت المحادثات بين الجانبين حول فرص وإمكانيات التعاون والاستثمار والشراكة في قطاع المناجم. لاسيما بين مجمع “سونارام” و “ليونسبريدج”. بهدف إطلاق مشاريع شراكة لاستغلال الموارد المعدنية بالجزائر. على غرار مشروع الاستغلال المنجمي والصناعي للذهب بتيراك وأمسميسا بولاية تمنراست”.
وأشاد الجانبان بالنتائج “المثمرة” للتعاون بين “سونارام” والشركات المنجمية الأسترالية بصفة عامة. كما بحث الطرفان “سبل تعزيز هذا التعاون بينهما. ليشمل مشاريع لاستغلال مختلف الموارد المعدنية في الجزائر مستقبلا”.
وفي هذا الإطار –يضيف البيان- قدم ويسون، عرضا مفصلا، حول استراتيجية “ليونسبريدج” لتطوير واستغلال مستدام وطويل الأمد لمناجم الذهب بتيراك وأمسميسا بجنوب البلاد. وكذا مشاريع الصناعة التحويلية في هذا المجال بطريقة مستدامة. تعتمد على حماية البيئة والتكوين ونقل التكنولوجيا. وترقية المحتوى المحلي وخلق الثروة ومناصب للشغل.
وبدوره، أكد عرقاب، على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا المشروع، الذي يندرج في إطار تنمية وتطوير قطاع المناجم وبعث النشاطات المنجمية. بغية الاستغلال الأمثل لهذه الثروات على مستوى كل ربوع الوطن. كما أشار الى “ضمان دعم القطاع الكامل للشراكة في كافة المشاريع الاستثمارية الهادفة إلى خلق الثروة وفرص العمل بالجزائر”.
من جانبه، أعرب ويسون، عن رغبة واهتمام شركته، للاستثمار في القطاع المنجمي بالجزائر. وكذا تجسيد مشاريع استثمارية مشتركة مع مجمع “سونارام” بطريقة مسؤولة بيئيا ومجتمعيا. وفقا للمتطلبات المتعلقة بحماية البيئة والسلامة والعمل بصرامة للحفاظ على المكون البيئي في المنطقة كركيزة للتنمية المستدامة. مع الاعتماد على خبرة الشركة في استخدام آخر التكنولوجيات المتوصل اليها في مجال الاستغلال المنجمي. ولاسيما الباطني منه.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال