أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، الثلاثاء، أن العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية، الذي بدأ في السابع من أكتوبر الماضي. أسفر عن استشهاد 11,001 طالب وإصابة 17,772 آخرين، وفقاً لوكالة أنباء فلسطين (وفا).
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن قطاع غزة وحده، شهد استشهاد أكثر من 10,888 طالباً وإصابة 17,224 آخرين. بينما استشهد في الضفة الغربية 113 طالباً وأصيب 548 آخرين، كما تم اعتقال 429 طالباً في الضفة.
وأضافت الوزارة، أن العدوان أدى إلى استشهاد 529 معلماً وإدارياً وإصابة 3,686 في قطاع غزة والضفة الغربية. فيما تم اعتقال أكثر من 129 شخصاً في الضفة.
ولفتت إلى أن 362 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات. بالإضافة إلى 65 مرفقاً تابعاً لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة.
من بين هذه المنشآت، تعرض 124 لأضرار بالغة و62 للتدمير الكامل. بينما تعرضت 69 مدرسة و5 جامعات في الضفة الغربية للاقتحام والتخريب، كما تم تحويل 133 مدرسة حكومية في غزة إلى مراكز إيواء.
وأكدت الوزارة، أن 718 ألف طالب في قطاع غزة، لا يزالون محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان. وأن معظم الطلاب يعانون من صدمات نفسية وظروف صحية صعبة.
مسؤولان أمميان يدعوان لوقف إطلاق النار في غزة لحماية المدنيين وتوفير المساعدات
أكدت سيغريد كاخ، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. وخورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً. وضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق وحماية المدنيين والبنية التحتية في غزة.
وفي جلسة لمجلس الأمن، حذر المسؤولان من أن غياب حل سياسي مستدام سيواصل دورة المعاناة. وأن جهود الإغاثة الحالية غير كافية.
حيث وصفت كاخ، الوضع في غزة، بأنه “كئيب ومحزن”، مع تسجيل استشهاد أكثر من 41 ألف فلسطين وإصابة 95 ألفاً. بالإضافة إلى إصابات خطيرة دائمة لأكثر من 22 ألف شخص.
كما أكدت كاخ، أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولية الدعوة للسلام ودعم إعادة بناء غزة، بينما أشار موريرا دا سيلفا، إلى التزام مكتب الأمم المتحدة بتحسين تنسيق وتوصيل المساعدات الإنسانية، من خلال الآلية الأممية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2720.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال