تعتبر قرية سيدي مهدي ببلدية النزلة شرق تقرت في الجنوب الجزائري الكبير كإحدى مناطق الظل التي يعاني شبابها من انعدام فضاءات ترفيهية ورياضية، خاصة تلك المتعلقة بالملاعب الجوارية المعشوشبة اصطناعيا (ماتيكو) أو ملعب بلدي تفجّر فيه الطاقات الشبانية مواهبها وهو الحلم الذي يراود الشباب المتعطش لكرة القدم بالمنطقة، ويأمل سكان قرية سيدي مهدي أن تلفت إليهم السلطات هذه المرة، خصوصا أن وزارة الشباب والرياضة بتوصية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تصر على تدارك النقص الفادح في المرافق الرياضية والترفيهية في مناطق الظل ومدن الجنوب الجزائري، وكذا تدارك مشكل التسيير الذي نخر القطاع الرياضي في السنوات الماضية.
البلدية قدمت وعودا بإنجاز ملعب لكن دون تجسيد منذ مارس 2019
قرية سيدي مهدي يمثلها فريق ينشط بالجهوي الأول لرابطة ورقلة، والذي يضطر في كل موسم إلى التنقل لأزيد من 10 كيلومتر بجميع أصنافه لاستقبال منافسيه في ملاعب البلديات المجاورة، وحسب ما علمناه، كانت البلدية قد قدمت وعودا منذ شهر مارس 2019 بإنجاز ملعب معشوشب اصطناعيا بالقرية، ورغم صدور مرسوم المشروع واستلام المقاول لمهامه إلا أن الغموض ظل يخيم على العملية التي لم يعرف سبب كل هذا التماطل في الإنطلاق في المشروع، وبين الأحلام والوعود، يبقى أطفال وشباب المنطقة المتعطش لممارسة هوايتهم المفضلة ينتظرون التجسيد من أجل تفجير مواهبهم التي تحتاج لملعب يحتويها، والتي من شأنها أن تفيد الجزائر يوما ما.
بابا عربي عبد الغفار

























مناقشة حول هذا المقال