“رغم الحرب والجوع.. رمضان كريم من غزة للعالم”، بهذه العبارة نشر الصحفي محمد حجار، صورة لجدارية في قطاع غزة، احتفالا باستقبال شهر رمضان، الذي يأتي هذه السنة على الفلسطينيين، في ظل ظروف جد قاسية، مع استمرار العدوان الصهيوني على غزة. ووسط المجاعة التي تهدد أهالي القطاع، بسبب سياسة التجويع الممارسة عليهم من قبل الاحتلال.
ورغم المعاناة التي يعيشها أهالي غزة، فإنهم استقبلوا شهر رمضان الفضيل بكل فرحة. وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات كثيرة على المواقع والصفحات، حملت شعارات “لن يسرقوا منا رمضان”. “الفرحة من بين الجراح”.
ففي مدينة رفح، أقام السكان صلاة التراويح، بمسجد الفاروق المدمر، في أول ليالي رمضان، حيث افترشوا الأرض لإقامة الصلاة. ولم يتركوا المساجد رغم العتمة والظلام. وأشعلوا القناديل متحدين عتمة المحتل والظلام الذي فرضه على القطاع.
وفي مخيم جباليا، وبعد تدمير المساجد على يد الاحتلال، قام الأهالي بتنظيم صلاة التراويح في الشوارع، في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، تعبيرا عن صمود الأهالي. وعن تلاحمهم وتمسكهم بأرضهم ودينهم.
وحرص أهل غزة، رغم كل الألم والوجع على إظهار البهجة بحلول شهر الكريم وتعظيم شعائر الله. وإظهار حبهم وتعلقهم بالشهر الفضيل. واحتفى الأطفال على طريقتهم باستقبال أول ليالي رمضان.
وفي مخيمات النازحين، حضرت زينة رمضان لتضيء الخيم وسط فرحة للأطفال والأهالي بحلول الشهر الفضيل. هذا ما يظهره الفيديو الذي نشره الصحفي الفلسطيني مجدي فتحي عبر صفحته على إنستغرام.
وتفاعل نشطاء منصات التواصل، مع الفيديوهات التي جاءت من قطاع غزة في أول ليالي الشهر الفضيل، رغم كل ما يعيشونه من حرب وجوع. ووصفوا الشعب الفلسطيني “بالشعب العظيم”.
الاحتلال الصهيوني يرتكب 07 مجارز وعدد الشهداء يتجاوز 31 ألف
من جانبها كشفت وزارة الصحة بغزة، في بيان، إن “الاحتلال الصهيوني ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في القطاع، راح ضحيتها 67 شهيدا. و106 مصاب، خلال الساعات الـ 24 الماضية”.
كما أعلنت الوزارة، عن “ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة، إلى 31112 شهيدا. و72760 إصابة، 72% منهم من الأطفال والنساء”، مشيرة إلى “ارتفاع حصيلة شهداء سوء التغذية والجفاف إلى 25 شهيدا”.
وأوضحت الوزارة، إنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تمنع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الإثنين، يومه الـ 157، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال