أشارت مصادر متطابقة موثوقة، أن لاعبا المنتخب الوطني سنوات الثمانينات، رابح ماجر ولخضر بلومي قد رفضا حضور حفل تسليم جوائز “الكاف” المقررة يوم 21 جولية القادم بمدنية الرباط المغربية، بعدما وجهت لهما هيئة باتريس موتسيبي دعوتين رسميتين ليكونا ضمن الشخصيات المرموقة التي ستحضر الحفل، وحسب المعلومات التي بحوزتنا فإن ماجر وبلومي رفضا حضور الحفل بسبب إقامته في المغرب.
اتخذا قرارا شجاعا ويحسب لهما
ولا يختلف اثنان على أن ماجر وبلومي يكونا قد اتخذا قرارا شجاعا بالغياب عن حفل “الكاف” الذي سيقام بالمغرب، رغم أهمية الحدث الذي سيشهد حضور عدة شخصيات رياضية بارزة من بينهم رئيس “الكاف” موتسيبي، بالإضافة إلى مدربين ولاعبين حاليين وسابقين وعدد من المسؤولين السامين، إلا أن بلومي وماجر قررا عدم التنقل بسبب موقف البلد تجاه المخزن.
الخرجة تعد ضربة موجعة لفوزي لقجع
وتعد هذه الخرجة التي قام بها ماجر وبلومي ضربة موجعة لرئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي عاث فسادا في سماء القارة الإفريقية بسبب تلاعباته ومكره الكبير على حساب أخلاقيات وقوانين الرياضة، خاصة وأنه يريد أن تصبح المغرب القلب النابض للكرة الإفريقية دون بلدان أخرى مستعينا بمختلف المسؤولين الفاسدين على مستوى “الكاف” لتطبيق أجنداته التي تملى عليه من جهات أجنبية.
الجمهور الرياضي استحسن رد فعل اللاعبين
وانتشر خبر رفض بلومي وماجر التنقل إلى الرباط من أجل حضور حفل “الكاف” بسرعة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استحسن الجمهور الرياضي خرجة الثنائي كثيرا، وأشادا بها بالنظر إلى العلاقة البادرة التي تجمع في الوقت الحالي بين الجزائر والمغرب، كما أن حضورهما لمثل هذه الأحداث لن يزيد أبدا من نجوميتهما أو قيمتهما التاريخية، بما أنهما يعتبران أيقونتين في تاريخ الكرة الجزائرية والإفريقية بفضل ما حققاه في الميدان كلاعبين.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال