أولا، كيف تمضي أيامك خلال شهر رمضان؟
أقضي أيامي مثل جميع الجزائريين، أستيقظ قبل صلاة الظهر، بعد ذلك أتصل بأصدقائي وأفراد عائلي في بعض الأحيان من أجل تمضية الوقت بصفتي بعيد عن الدار، بعد ذلك أؤدي صلاة العصر ثم أخرج رفقة أصدقائي هنا، وفي الليل أتدرب بعد صلاة التراويح.
هل يؤثر عليك الصيام؟
لا، أنا من النوع الذي لا يؤثر عليهم الصيام، لا أشعر بفرق كبير بين الأيام العادية وشهر رمضان من حيث تصرفاتي، لا يتغير شيء كثير في شخصي صراحة.
ما رأيك في من يتذرع بالصيام لتبرير أفعاله السيئة؟
هذا أمر غير طبيعي، لا يجب أن يتذرع أي شخص بالصيام من أجل افتعال المشاكل أو إيذاء الآخرين، نحن في شهر رحمة والتضامن ويجب على الجميع أن يكونوا يدا واحدة ونعمل على فعل الخير والابتعاد عن كل ما هو خاطئ.
حدثنا قليلا عن نظامك الغذائي؟
أعشق أطباق الوالدة لكن للأسف هذه السنة أنا بعيد عنها بحكم تواجدي في بشار، لكن رغم ذلك أحاول تناول أطباقا متوازنة وغنية بالفيتامينات حتى أحافظ على لياقتي البدنية، أفضل البوراك والشوربة وأحاول تفادي المشروبات الغازية.
… وماذا عن برنامج التدريبات؟
لا يوجد تغيير كبير فيما يتعلق بالتدريبات، نعمل تحت إشراف الطاقم الفني ونتدرب في السهرة وهذا يساعدنا كثيرا، كما نعمل كثيرا على حصص الاسترجاع من أجل التخلص من التعب والإرهاق.
هل تدائب على قراءة القرآن الكريم خلال شهر رمضان؟
بالطبع، هذا أمر مفروغ منه، شهر رمضان هو شهر القرآن وشهر التوبة والبركات، لهذا أحاول في كل سنة ختم كتاب الله، كما أسعى إلى أداء صلاة التراويح في المسجد.
بماذا تريد أن تختم الحوار؟
أشكركم على الالتفاتة أولا، كما أود أن أهنئ الشعب الجزائري بمناسبة هذا الشهر وأتمنى أن يكون شهر خير علينا، أقول لهم “صح رمضانكم وصح عيدكم” وكل عام وأنتم بألف خير.
بلال. ن

























مناقشة حول هذا المقال