تحت شعار “رواد القدس يحملون سيفها” انطلقت فعاليات المؤتمر الثاني عشر لرواد ورائدات بيت المقدس في اسطنبول بتركيا، الذي ينظمه الائتلاف العالمي لنصرة فلسطين، بمشاركة أكثر من 40 دولة، وأزيد من 400 شخصية، لمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية، وقد انطلق المؤتمر يوم الخميس الفارط ليختتم مساء اليوم الإثنين.
هنية: “الهدف من المؤتمر رفع شأن المسجد الأقصى وإسقاط التطبيع”
تحدث إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن جملة من المتغيرات التي حدثت في المنطقة والتي هي في صالح القضية الفلسطينية، منها معركة سيف القدس التي غيرت مجرى الصراع في المنطقة لصالح المقاومة، كما أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان قد أضعف الكيان الصهيوني.
كما أشار هنية إلى أن الهدف من هذا المؤتمر هو رفع شأن المسجد الأقصى ودعم المقاومة وإسقاط التطبيع.
من جانب آخر أكد خالد مشعل رئيس مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس في الخارج على أن الانتصار واليقين ينبع من القرآن الكريم ودعا إلى بذل المزيد من الجهد والتركيز على فتح جبهات متعددة على الكيان الصهيوني.
شراكة بين الائتلاف وجمعية البركة حول إطلاق مسابقة لأحسن عمل إعلامي لفائدة الأسرى
أكد رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، الشيخ همام السعيد أن القضية الفلسطينية هي قضية عقائدية وحضارية للامة، وتحرير المسجد الأقصى مهمة الجميع.

وفي مداخلة ألقاها نائب رئيس الائتلاف ورئيس جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني أحمد ابراهيمي أكد من خلالها أن” مسؤوليتنا العاجلة هي منع التواجد الصهيوني في الاتحاد الإفريقي وأن نكون في مستوى ما تقدمه المقاومة في فلسطين، التي شرفت الأمة في معركة سيف القدس”.
فيما ركزت باقي المداخلات من مختلف الدول العربية على التحديات الراهنة ولاسيما قضية الأسرى التي طرحها الأسير المحرر زاهر الجليارين مبرزا معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
يذكر أنه تخلل المؤتمر عدة نشاطات، و توج بمراسيم إمضاء بروتوكول شراكة بين جمعية البركة والائتلاف العالمي لنصرة فلسطين لإطلاق جائزة عالمية قيمة لأفضل عمل إبداعي وإعلامي لصالح الأسرى الذي ستشهده الطبعة القادمة من المؤتمر.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال