أبرز مشاركون في ندوة فكرية موسومة ب”استدعاء. الذاكرة والتحرر من السرديات الاستعمارية”. نظمت أمس السبت بمعسكر. فشل السياسة الاستعمارية الفرنسية في القضاء على الوعي الوطني لدى الشعب الجزائري.
وفي هذا الصدد أشار الأستاذ فيصل حصيد من جامعة باتنة 1. إلى أن السياسة الاستعمارية الفرنسية منيت بفشل ذريع حيث لم تستطع القضاء .على الوعي الوطني الذي تحلى به الشعب الجزائري على مدار 132 سنة من الاحتلال الفرنسي للبلاد.
وأضاف ذات المتحدث أن المستعمر الفرنسي انتهج خلال. السنوات الأولى من الاحتلال للجزائر سياسة الأرض المحروقة .والتي لم تثن الشعب الجزائري على مقاومته ومواصلة الكفاح المسلح ضده.
ومن جهته أبرز الأستاذ اليامين بن تومي من ذات الجامعة أن سياسة الاستعمار الفرنسي .التي شملت غلق الكتاتيب وتحويل المساجد إلى اسطبلات وكنائس وسلب الأراضي الزراعية من أصحابها وغيرها. لم تنجح أمام وعي وطني كبير للشعب الجزائري الذي كلل بتفجير الثورة التحريرية المجيدة.
وذكر أن فرنسا الاستعمارية لم تنجح في طمس مقومات الهوية الوطنية الجزائرية المتمثلة. في العروبة والإسلام والأمازيغية وكذا ضرب البنية الاجتماعية في العمق ونشر الأمية في أوساط المجتمع وذلك. بفضل بروز تيارات وطنية ساهمت في تنمية الوعي الوطني لدى الشعب الجزائري .وتعزيز تماسكه الاجتماعي والوطني على غرار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين .وحزب الشعب الجزائري وجبهة التحرير الوطني.
وللإشارة، نظمت هذه الندوة بمبادرة من نادي “البيان” الفكري والثقافي لدار الثقافة.”أبي رأس الناصري” لمعسكر بحضور أساتذة وباحثين. من عدة جامعات من الوطن ونخبة من الكتاب والشعراء من الولاية.

























مناقشة حول هذا المقال